أوضحت دار الإفتاء المصرية عددًا من الأحكام المتعلقة بالنذر والتوسل وصلاة الضحى، بينها كفارة من يعجز عن الوفاء بنذره، ووقت انتهاء صلاة الضحى.
كفارة العجز عن النذر
وقال الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن النذر قد يُلزم الإنسان بما لا يستطيع القيام به لاحقًا؛ ولذلك نصح العلماء بعدم الإكثار منه أو الالتزام به ابتداءً، فيما يرى بعضهم أنه شبيه بعمل غير مستحب لما يترتب عليه من إلزام النفس بما قد تعجز عنه.
وأضاف أن من نذر شيئًا ولم يستطع الوفاء به، فكفارته كفارة اليمين: إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، فإن لم يستطع فصيام ثلاثة أيام، دون اشتراط التتابع. وأشار إلى أن إطعام المساكين يمكن أن يكون بالمال أو الطعام، داعيًا إلى شكر النعم بالصدقة والعمل الصالح دون إلزام النفس بما يشق عليها.
التوسل وصلاة الضحى
وفي شأن التوسل، أكد أمين الفتوى أن التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم وبآل بيته جائز ولا حرج فيه، كما أجاز التوسل بالصالحين والدعاء عند قبورهم. واستند إلى آية: «ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابًا رحيمًا»، وإلى ما ذكره علماء التفسير بشأن قصة العتبي، وحديث الرجل الأعمى الذي أمره النبي صلى الله عليه وسلم بالوضوء وصلاة ركعتين والدعاء.
وبشأن صلاة الضحى، ذكرت دار الإفتاء أن وقتها في مصر يبدأ بعد شروق الشمس بنحو 25 دقيقة تقريبًا، عند ارتفاعها قدر رمح إلى رمحين في عين الناظر، وينتهي قبل زوال الشمس بما يقدر بأربع دقائق قبل دخول وقت الظهر، مع مراعاة فروق التوقيت بحسب إحداثيات المكان.
وأشارت إلى أن صلاة الضحى سنة مؤكدة وتسمى صلاة الأوابين، ويجوز أداؤها ركعتين أو أربعًا أو ستًا أو ثماني ركعات، ركعتين ركعتين، أو أربعًا أو ثمانيًا بتشهد واحد وسلام. كما نقلت عن الدكتور مجدي عاشور أن التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل 360 مرة يعادل ثوابها لمن لم يستطع أداءها.

صوت الشعب






