أكد الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، أن الطلاب الوافدين يمثلون سفراء دائمين للجامعة في بلدانهم، وعنصرًا مهمًا في تعزيز سمعتها المؤسسية على المستوى الدولي.
وقال الجيزاوي، خلال اجتماع مع مديري وحدات الطلاب الوافدين بكليات الجامعة، إن تقديم تجربة تعليمية متميزة ورعاية متكاملة للوافدين يسهم في جذب مزيد من الطلاب، ويدعم جهود الجامعة لتدويل التعليم وتعزيز قدرتها على المنافسة عالميًا.
وأوضح أن نجاح استراتيجية تدويل التعليم لا يتوقف عند استقطاب طلاب من دول مختلفة، بل يشمل تعزيز ارتباطهم بالجامعة وترسيخ هويتهم بها، ليكونوا جزءًا أصيلًا من كيانها وحاملين لرسالتها بعد التخرج. وأضاف أن استمرار التواصل معهم يعد ركيزة أساسية لتعزيز الثقة في الجامعة ونقل تجاربهم الإيجابية إلى مجتمعاتهم.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن كل ممارسة إيجابية، وكل عقبة يجري تذليلها أمام الطلاب الوافدين، تنعكس مباشرة على سمعة الجامعة ومكانتها الدولية. ودعا وحدات الوافدين إلى تبني أفكار مبتكرة وغير تقليدية لجذب الطلاب وتطوير الخدمات المقدمة إليهم وتحقيق مزيد من التميز في هذا الملف.
وشدد الجيزاوي على أهمية توفير أوجه الرعاية المتكاملة للطلاب الوافدين، وتنظيم فعاليات دورية تعكس التنوع الثقافي بينهم، إلى جانب دمجهم في الأنشطة الطلابية والحياة الجامعية بما يعزز التواصل والتفاعل مع زملائهم المصريين.
وقال: «لا نريد للطالب الوافد أن يعيش في معزل عن زملائه، بل نريده شريكًا فاعلًا ومؤثرًا في نبض الحياة الجامعية»، مؤكدًا أن بناء تجربة جامعية متكاملة للطلاب الوافدين من المسارات المهمة لترسيخ مكانة الجامعة على الخريطة الدولية.
وأكد أن أعداد الطلاب الوافدين بالكليات تمثل مؤشرًا رئيسيًا لتقييم أداء وحدات الوافدين وفاعلية جهودها في تطوير المنظومة، مشددًا على العمل وفق رؤية تستهدف زيادة أعدادهم وتحسين جودة الخدمات وتعزيز تنافسية جامعة بنها في التعليم الدولي.

صوت الشعب






