٣٨ جامعة خاصة، ٣٢ جامعة أهلية ، ٢٨ جامعة حكومية، ٧٠ جامعة خاصة وأهلية السؤال : هل أضافت قيمة تعليمية وبحثية لمصر؟
هل نهضت بالتعليم الجامعي وبالبحث العلمي؟
هل قدمت قيمة مضافة للبلد؟
هل حلت المشاكل التي تواجهها ؟
هل طورت المهن التي يحتاجها المجتمع؟
هل هناك جامعة منهم في تصنيف أول مائة جامعة على العالم طيب المئتين طيب الخمسمائة طيب الألف..؟
هل تقدم تعليم متميز ؟
هل حلت مشكلة البطالة؟
الإجابة على كل تلك الأسئلة قطعا لم ولن، لم ولن تقدم إضافة تعليمية، ولم ولن تقدم بحث علمي، ولم ولن تقدم حلول للمشاكل التي تواجهها البلد، ولم ولن تطور المهن، ولم ولن تقدم حلول البطالة، ولم ولن تكون إضافة وقيمة للوطن.
إذا ماذا تكون؟
هي أبنية للتجارة بل وأسوأ أبتية للسبوبة وبيع شهادات تعليمية ورقة لمن يملك المال .
هى نوع رديء وشديد من المقامرة بحاضر البلد ومستقبلها ولن نجني منه سوا الخسران المبين، لأن التعليم هو القيمة التي تستطيع أن تنتشل البلد من الفقر والتخلف والتفسخ، لأن التعليم هو طريق أي نهضة، وبان كل مجد، وصانع أي عظمة، ومرسخ كل نصر، ومؤسس لكل تقدم، والفارق في أي وطن، وبتغيبه عبر المتاجرة به وتسليعة لا تقدم ولا مجد، ولا نهضة،ولا نصر، ولا حاضر ولا مستقبل، ولا قيمةولا وطن ، نعم لا حاضر ولا مستقبل ولا وطن مع تغييب التعليم عبر تسليعة وبيعه شهادات ورقية بعيدا عن من يملك الكفاءة ولمن يحوز المال.
التعليم بنية دولة، وفعل دولة، ومؤسسة دولة،وإنفاق دولة لكل المصريين تعليم متميز ومجاني للجميع وفقا للكفاءة والجدارة والاستحقاق، ودون ذلك نحن نخرب الوطن ونقضي على البقية الباقية منه.
في الختام وقولا واحد إن من يحرم أبناء الشعب المصري من التعليم المجاني والمتميز والمتطور هو مجرم ولا ينتمي لهذا الوطن ولا يحبه و يجب محاكمته، لأنه ببساطة يأخذ من أبناء مصر من الطبقات البسيطة عدالة الفرصة، وطريق النجاة، وأملهم في الحراك والتطور والحياة الكريمة.
يسرق منهم الطريق الذي ينجيهم من الفقر، وينجي الوطن من التبعية والتخلف، ويحرم المجتمع من المستقبل بحرمانه من نوابغ تأخذه للتطور والتقدم تحت وطأة الفقر والحاجة وتسليع التعليم والانسحاب من تحقيقه كحق للجميع لكونه سلعة يشتريها من يملك المال.
إن تسليع التعليم وبيعه تحت أي مسمى وأي ادعاء هو جريمة يجب أن لا يمررها المجتمع لأن تمريرها كارثة تخرب الحاضر وتسحق المستقبل وتغيب الوطن في نفوس أبنائه وبين الأمم.
أيتها العَّرافة المقدسة ..
ماذا تفيد الكلمات البائسة ؟
قلتِ لهم ما قلتِ عن قوافل الغبارْ ..
فاتهموا عينيكِ، يا زرقاء، بالبوار !
قلتِ لهم ما قلتِ عن مسيرة الأشجار ..
فاستضحكوا من وهمكِ الثرثار !
وحين فُوجئوا بحدِّ السيف : قايضوا بنا ..
والتمسوا النجاةَ والفرار !

صوت الشعب






