شيّع آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة رفات 110 شهداء من عائلتي أبو شريعة والحسانية، بعد تأخر جنازتهم ثلاث سنوات، وفق ما ورد في المادة.
وقالت المادة إن الشهداء قُتلوا عام 2023 خلال قصف إسرائيلي دمّر مربعًا سكنيًا كاملًا في حي الصبرة بقطاع غزة. وذكرت أن المجزرة أسفرت عن مقتل 300 فلسطيني من سكان غزة، بينهم عشرات الأطفال والنساء، ومنهم قرابة 24 طفلًا.
وبحسب ما ورد، غطّى الركام أجساد الضحايا، ولم يكن ممكنًا انتشال سوى 110 جثامين، بما يعادل ثلث عدد القتلى، فيما لا يزال الباقون في عداد المفقودين تحت الأنقاض.
وشهدت الجنازة نثر الورود على جثامين الشهداء الموضوعة على الأرض، قبل أن يحملها ذووهم وجيرانهم بأيديهم، في ظل صعوبة التعرف على بعض الرفات بعد مرور الفترة الماضية. وتخلل التشييع التكبير وبكاء المشاركين، وسط حضور آلاف الفلسطينيين رغم الحصار والقصف.
وأشارت المادة إلى أن القصف الإسرائيلي المتواصل حال دون انتشال ضحايا كثيرين من تحت الأنقاض في غزة، لافتة إلى وجود قرابة عشرة آلاف شهيد ما زالوا تحت الركام.
كما تناولت استمرار الهجمات الإسرائيلية في غزة، حتى بعد اتفاق وقف إطلاق النار المشار إليه في المادة، وقالت إن مئات الشهداء سقطوا وآلاف الجرحى أُصيبوا منذ ذلك الاتفاق. وذكرت أيضًا استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية ومنع الأدوية والأغذية، بما في ذلك نقص الأدوية الرئيسية في المستشفى الإندونيسي.

صوت الشعب






