مجتمع السلطة الرابعة

صلاة الضحى.. وقتها وعدد ركعاتها وكيفية أدائها

صلاة الضحى.. وقتها وعدد ركعاتها وكيفية أدائها

تُعد صلاة الضحى من النوافل المستحبة، وتؤدى في فترة النهار بعد ارتفاع الشمس. وأوضحت دار الإفتاء أن تسميتها ترتبط بوقت الضحى، وهو وقت امتداد الشمس وارتفاع النهار، فيما يبدأ وقت الصلاة بعد ارتفاع الشمس وينتهي قبل الزوال، ويكون وقتها المختار بعد مضي ربع النهار.

ونقلت الإفتاء عن الإمام علاء الدين الحصكفي الحنفي أن صلاة الضحى تُندب من بعد طلوع الشمس إلى الزوال، وأن أقلها ركعتان. كما أوردت ما ذكره الإمام شهاب الدين النفراوي المالكي من أن أول وقتها يكون عند ارتفاع الشمس قدر رمح، وأن وقت الضحوة هو وقت الشروق.

فضلها وعدد ركعاتها

بحسب ما ذكرته دار الإفتاء، فإن صلاة الضحى سنة مؤكدة عند الجمهور، وهي مجزئة عن الصدقات المطلوبة على سلاميات بدن الإنسان، أي عظامه، في كل يوم. واستدلت بحديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه، الذي رواه الإمام مسلم، وفيه أن ركعتي الضحى تجزئان عن الصدقات المتعلقة بمفاصل الجسد، والتي ورد أنها تبلغ نحو 360 مفصلًا.

وأشارت المادة إلى أن أقل صلاة الضحى ركعتان، وأوسطها أربع ركعات، وأفضلها ثماني ركعات، فيما ذُكر أن أكثرها اثنتا عشرة ركعة. وروى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قوله إن النبي صلى الله عليه وسلم أوصاه بثلاث، منها ركعتا الضحى.

وفي شأن الحد الأقصى، ذهب المالكية والحنابلة إلى أن أكثرها ثماني ركعات، استنادًا إلى ما روي عن أم هانئ رضي الله عنها في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة. بينما يرى الحنفية والشافعية في وجه مرجوح، وأحمد في رواية، أن أكثرها اثنتا عشرة ركعة، استنادًا إلى رواية وصف سندها بالضعف.

أما كيفية أدائها، فإذا صلى المسلم أكثر من ركعتين، فالأفضل أن يسلّم من كل ركعتين، استنادًا إلى حديث: «صلاة الليل والنهار مثنى مثنى». ويمكن للمصلي أن يدعو بما شاء من الأدعية المشروعة، ويمتد وقت الصلاة إلى ما قبل أذان الظهر بقليل.

السلطة الرابعة

صوت الشعب