أوضحت دار الإفتاء المصرية كيفية أداء صلاة الحاجة وحكمها، مبينة أنها تُصلّى عند الرغبة في سؤال الله تعالى قضاء أمر أو تيسير حاجة.
وقالت دار الإفتاء إن صلاة الحاجة من الأمور المستحبة، وإن جمهور الفقهاء اتفقوا على استحبابها. وذكرت أنها تُؤدّى بركعتين يقرأ فيهما المصلي الفاتحة ثم ما تيسر من القرآن.
وبعد الفراغ من الصلاة، يثني المصلي على الله تعالى ويصلي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم يدعو بالدعاء الوارد في السنة.
دعاء صلاة الحاجة
وأشارت دار الإفتاء إلى الحديث الوارد في هذا الشأن: «من كانت له إلى الله حاجة أو إلى أحدٍ من بني آدم؛ فليتوضَّأ وليُحسِن الوضوءَ ثم ليصلِّ ركعتين ثم ليثنِ على الله وليصلِّ على النبي ﷺ، ثمَّ ليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل برِّ والسلامة من كل إثم، لا تدعْ لي ذنبًا إلا غفرته ولا همًّا إلا فرَّجته ولا حاجةً هي لك رضًا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين».
وبيّنت أن للمسلم بعد ذلك أن يدعو بما شاء، وأن يختار من الدعاء ما يجمع الخير ويحقق النفع في الدنيا والآخرة.
كما وردت أذكار وأدعية تقال بعد الصلوات المفروضة عمومًا، ومن بينها دعاء كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوله بعد صلاة الصبح: «اللهم إني أسألك علمًا نافعًا، ورزقًا طيبًا، وعملًا متقبلًا».

صوت الشعب






