تُعرض الرقية الشرعية من العين والحسد بوصفها من الوسائل المشروعة التي يلجأ إليها المسلم مع الدعاء وقراءة القرآن الكريم والأذكار، طلبًا للشفاء من الله تعالى. وتؤكد المادة أن الأفضل للمسلم أن يرقي نفسه، مستندة إلى ما ورد عن عائشة رضي الله عنها من أن النبي ﷺ كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث.
وتتضمن الرقية تلاوة آيات ورد فيها ذكر الشفاء أو الحفظ أو الحسد، ومنها آيات من سور يونس (57-58)، والنحل (69)، والإسراء (82)، والمؤمنون (115-118)، والشعراء (80)، والصافات (1-7)، وفصلت (44)، والرحمن (31-36)، والجن (1-3)، والحشر (21-24)، والملك (3-4)، والقلم (51-52)، والنساء (54)، وإبراهيم (26).
كما تشمل قراءة سورة الإخلاص، وسورتي الفلق والناس، اللتين تضمان الاستعاذة من الشرور ومن شر الحاسد إذا حسد والوسواس الخناس. وتورد المادة عددًا من الأدعية المأثورة في الرقية، منها: «بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس أو عين حاسد، الله يشفيك»، ودعاء: «أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقمًا».
ومن الأذكار المذكورة تكرار «بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم» ثلاث مرات، وتكرار «أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر» سبع مرات، إلى جانب الدعاء: «أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك» سبع مرات، والاستعاذة بكلمات الله التامات من شر ما خلق ومن كل شيطان وهامة وكل عين لامة.
وتختتم الأدعية بالصلاة على النبي محمد ﷺ وآله، بصيغتها الواردة في الصلاة الإبراهيمية.

صوت الشعب






