يحتفل العالم الإسلامي بالمولد النبوي لعام 2026 يوم 12 ربيع الأول 1448 هجريًا، الموافق 25 أغسطس 2026، في ذكرى ميلاد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. وتبرز الصلاة على النبي ضمن الأعمال التي يُستحب الإكثار منها في هذه المناسبة.
وتتضمن الصيغ المتداولة الصيغة الإبراهيمية: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
كما تشمل صيغة قضاء الحوائج: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنْجِينَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ الْأَهْوَالِ وَالْآفَاتِ، وَتَقْضِي لَنَا بِهَا جَمِيعَ الْحَاجَاتِ، وَتُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ السَّيِّئَاتِ، وَتَرْفَعُنَا بِهَا عِنْدَكَ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ»، وصيغة الشفاء والعافية: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طِبِّ الْقُلُوبِ وَدَوَائِهَا، وَعَافِيَةِ الْأَبْدَانِ وَشِفَائِهَا، وَنُورِ الْأَبْصَارِ وَضِيَائِهَا، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ».
ومن الصيغ أيضًا: «اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ»، إلى جانب صيغة الفتح والرحمة: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ، وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ، نَاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ، وَالْهَادِي إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ، وَعَلَى آلِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ الْعَظِيمِ».
ونُقلت عن الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، صيغة قال إنها تُذكر ضمن بيان كيفية الصلاة على النبي 100 ألف مرة في اليوم: «اللَّهُمَّ صِلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَنَبِيَّكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ».
كما أوردت المادة ما ذكره الشيخ عبد الله الهاروشي المغربي في كتابه «كنوز الأسرار» بشأن فضل هذه الصيغة، وتناولت جملة من الفضائل المنسوبة للصلاة على النبي، ومنها الشفاعة، وغفران الذنوب، وقضاء الحوائج، وكفاية ما يهم العبد، والنَّجاة من أهوال يوم القيامة.

صوت الشعب






