مجتمع السلطة الرابعة

دار الإفتاء: الصلاة على النبي مندوبة عند نسيان شيء

دار الإفتاء: الصلاة على النبي مندوبة عند نسيان شيء

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مندوبة ومطلوبة عند نسيان شيء، كما أنها مشروعة في سائر الأحوال والأزمان.

وأوضحت أن معنى الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتمثل في تعظيمه في الدنيا بإعلاء ذكره وإظهار دينه وإبقاء شريعته، وفي الآخرة بإجزال مثوبته وتشفيعه في أمته وإبداء فضيلته بالمقام المحمود، وفق ما أورده الإمام ابن حجر العسقلاني في «فتح الباري».

وأضافت أن الصلاة والسلام على رسول الله من أجلّ الطاعات التي يتقرب بها الخلق إلى الخالق، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56]. كما أشارت إلى حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا»، وهو حديث أخرجه الإمام مسلم.

وبيّنت أن العلماء نصوا على تأكد استحباب الصلاة على النبي في مواضع عدة، من بينها نسيان الشيء. ونقلت في ذلك ما ورد عن ابن عابدين في «رد المحتار»، وعن ابن حجر في «فتح الباري»، والقسطلاني في «المواهب اللدنية»، وابن القيم في «جلاء الأفهام».

واستدلت كذلك برواية عن عثمان بن أبي حرب الباهلي رضي الله عنه، جاء فيها: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يُحَدِّثَ بِحَدِيثٍ فَنَسِيَهُ، فَلْيُصَلِّ عَلَيَّ؛ فَإِنَّ صَلَاتَهُ عَلَيَّ خَلَفًا مِنْ حَدِيثِهِ، وَعَسَى أَنْ يَذْكُرَهُ»، أخرجها ابن السني في «عمل اليوم والليلة».

ولفتت إلى أن حديث أبي بن كعب رضي الله عنه بشأن الإكثار من الصلاة على النبي يدل على أنها سبب لكفاية الهم، بما يشمل أسبابه مثل النسيان، مؤكدة أن الإكثار منها خير للمسلم في أمور دنياه وآخرته.

السلطة الرابعة

صوت الشعب