المرأة والطفل

بعد تعافي هبة مجدي من السرطان.. عوامل قد ترفع خطر الإصابة بالمرض

بعد تعافي هبة مجدي من السرطان.. عوامل قد ترفع خطر الإصابة بالمرض

أعلنت الفنانة هبة مجدي في يونيو الماضي إصابتها بمرض السرطان، وهو ما أثار تفاعلًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي. وخلال الفترة التالية، مرت برحلة علاج وصفت بالقاسية، قبل أن تتمكن أخيرًا من التعافي، لتتلقى التهاني والدعوات من زملائها وجمهورها عبر السوشيال ميديا.

ومع إعلان تعافيها، يتجدد الاهتمام بعوامل الخطر التي قد ترتبط بزيادة احتمالات الإصابة بالسرطان. ورغم معرفة الأطباء بعدد من هذه العوامل، فإن غالبية أنواع السرطان قد تصيب أشخاصًا لا يملكون عوامل خطر معروفة.

العمر ونمط الحياة

قد يستغرق تطور السرطان عقودًا، لذلك فإن معظم المصابين به تبلغ أعمارهم 65 عامًا أو أكثر. ومع ذلك، لا يقتصر تشخيص المرض على كبار السن، إذ يمكن أن يظهر في أي عمر.

وتشمل أنماط الحياة المرتبطة بزيادة الخطر التدخين، وتناول أكثر من مشروب كحولي يوميًا للنساء أو أكثر من مشروبين يوميًا للرجال، إلى جانب التعرض المكثف للشمس أو تكرار حروق الشمس. كما ترتبط البدانة وممارسة الجنس غير الآمن بارتفاع احتمالات الإصابة ببعض أنواع السرطان.

ويمكن لتعديل هذه العادات أن يسهم في خفض الخطر، مع اختلاف صعوبة التغيير من عادة إلى أخرى.

الوراثة والأمراض المزمنة والبيئة

توجد أنواع محدودة من السرطان ترتبط بحالات وراثية. وإذا كان السرطان شائعًا داخل العائلة، فقد تكون طفرات جينية انتقلت بين الأجيال، وقد يكون اختبار الجينات مطروحًا لمعرفة ما إذا كانت هناك طفرات موروثة تزيد خطر بعض الأنواع. لكن وجود طفرة جينية موروثة لا يعني بالضرورة الإصابة بالسرطان.

كذلك قد ترفع بعض الأمراض المزمنة، مثل التهاب القولون التقرحي، خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان بصورة ملحوظة، ما يستدعي مناقشة مستوى الخطر مع الطبيب. وقد تتضمن البيئة المحيطة مواد ضارة، مثل التدخين السلبي والأسبستوس والبنزين في المنزل أو مكان العمل، وترتبط هذه المواد أيضًا بزيادة الخطر.

السلطة الرابعة

صوت الشعب