تقارير وتحقيقات

دار الإفتاء توضح شروط زكاة المال وحكم الصلاة في الطائرة

دار الإفتاء توضح شروط زكاة المال وحكم الصلاة في الطائرة

أوضحت دار الإفتاء المصرية ضوابط أداء الصلاة في الطائرة وشروط وجوب الزكاة في الأموال، مؤكدة أن الصلاة على متن الطائرة تكون صحيحة متى استوفت شروطها وأركانها.

وقالت الدار إن المكلف يؤدي الفريضة في الطائرة قائمًا مع الركوع والسجود عند القدرة، فإذا عجز عن القيام صلى جالسًا، وإذا عجز عن الركوع أو السجود أومأ بهما. وأضافت أن تحديد القبلة يكون بالأدلة أو بتقليد من يعرفها، ويمكن سؤال أحد أفراد طاقم الطائرة.

وأشارت إلى أنه إذا كان الراكب يعلم أن الطائرة ستهبط قبل خروج وقت الصلاة بزمن يكفي لأدائها، أو قبل خروج وقت الصلاة الثانية عند الأخذ برخصة الجمع للمسافر، فالأحسن والأولى أن ينتظر ليصلي على الأرض.

شروط الزكاة وزكاة الديون

وبينت دار الإفتاء أن الزكاة تجب إذا توافر الملك التام، وبلغ المال النصاب الذي يعادل قيمة 85 جرامًا من الذهب عيار 21، ومر عليه عام هجري كامل، وكان زائدًا على الحوائج الأصلية للمزكي ومن يعولهم. وحددت مقدارها بربع العشر، أي 2.5%.

وفيما يتعلق بالأموال المقرضة للآخرين، أكدت الدار أن الدين لا يمنع وجوب الزكاة، وأن المقرض يخرج زكاة المال بعد قبضه لسنة واحدة، حتى إذا ظل الدين لدى المقترض أعوامًا. واستثنت حالة تأخير الدائن قبض المال عمدًا للتهرب من الزكاة، إذ يلزمه حينها إخراج زكاة الدين عن السنوات الماضية.

من جانبه، قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، إن الصلاة على النبي ﷺ من أعظم الأذكار، مؤكدًا أنه لا يوجد عدد محدد ينبغي للمسلم الالتزام به يوميًا، وأن الإكثار منها يكون قدر الاستطاعة.

وأضاف أن الصلاة على النبي ﷺ سبب للخير وتزكية النفس، مستشهدًا بحديث أُبي بن كعب رضي الله عنه، حين سأله عن جعل صلاته كلها للنبي ﷺ، فجاءه الجواب: «إذًا تكفى همك، ويغفر لك ذنبك».

السلطة الرابعة

صوت الشعب