أكد سيد الطوخي، رئيس حزب الكرامة، أن الاجتماع الأخير للحركة المدنية شهد حضوراً واسعاً ومتنوعاً يضم مختلف الأحزاب والشخصيات العامة من يساريين وناصريين وليبراليين، مشدداً على أن هذا التنوع يمنح الحركة مصداقيتها ويضمن قدرتها على الاستمرار كعنوان رئيسي للمعارضة التي تقدم رؤى وطنية خالصة لصالح البلاد.
وأوضح الطوخي فى تصريح خاص لموقع السلطة الرابعة، أن الأمانة العامة للحركة ناقشت كافة مظاهر الخلافات السابقة بهدف إحداث قفزة نوعية للأمام وتجاوز العقبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والخارجية الملحة.
وأشار إلى أن استمرار نجاح الحركة وارتباطها بالشارع يتطلب الحفاظ على طابعها المعارض وعدم خلطها بأحزاب الموالاة لضمان التعبير الحقيقي عن هموم المواطنين.
كما دعا إلى ضرورة تمكين الجيل الجديد وإتاحة مساحة أكبر للشباب داخل الأحزاب والحركة المدنية لامتلاكهم رؤى وحساسية سياسية جديدة تتناسب مع متطلبات المرحلة القادمة.
وفي سياق متصل، شدد الطوخي على أن الحركة تتبنى خطاً واضحاً في الدفاع عن مصالح المواطنين ورفض سياسات الإفقار والجباية، مؤكداً أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لتفعيل بنود الدستور الحالي المتعلقة بالحريات ونسب التعليم والصحة وضمان الحقوق الأساسية للمواطنين بدلاً من السعي لتعديله.

صوت الشعب






