سياسة

​داهموا منازلهم وكسروا محتوياتها.. التفاصيل الكاملة للقبض على صحفيي "متصدقش" وتضامن نقابي واسع للإفراج عنهما

​داهموا منازلهم وكسروا محتوياتها.. التفاصيل الكاملة للقبض على صحفيي "متصدقش" وتضامن نقابي واسع للإفراج عنهما

في تصعيد جديد يمس حرية الصحافة، ألقت قوة أمنية القبض على الصحفيين محمد أشرف وعبدالله قدري، المحررين بمنصة "متصدقش" للتحقيقات والتحقق من الأخبار، عقب مداهمة منزليهما في وقت متأخر من مساء أمس الإثنين وتفتيشهما، مما أسفر عن إتلاف وتكسير عدد من محتويات الأجهزة والممتلكات الشخصية، والتحفظ على هواتفهما المحمولة وأجهزة اللابتوب الخاصة بهما.

ورغم مرور أكثر من 16 ساعة على واقعة الضبط، لم تتضح بعد الأسباب القانونية للقبض عليهما أو الجهة القائمة بالتحقيق، وسط غياب تام للمعلومات المؤكدة حول مكان احتجازهما الحالي. ومن جانبها، حملت إدارة منصة "متصدقش" السلطات المعنية المسؤولية الكاملة عن سلامة الزميلين، مطالبة بالكشف العاجل عن مكان احتجازهما ومسوغات ضبطهما، وتمكينهما من حقوقهما القانونية بالتواصل مع أسرتيهما وفريق الدفاع.

وأكدت المنصة أنها كيان صحفي مصري يمارس عمله بمهنية وعلنية منذ ثماني سنوات، وأن استكمال رسالتها الصحفية حق للمجتمع في المعرفة، مشيرة إلى أن المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ومديرها حسام بهجت يتولون التمثيل القانوني لفريق العمل.

وفي سياق متصل، أعلنت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين تضامنها الكامل مع الزميلين الموقوفين، معربة عن قلقها البالغ من استمرار استهداف الصحفيين بما يخالف أحكام الدستور والقانون.

وأوضحت إيمان عوف، رئيسة لجنة الحريات، أن استمرار إيقاف الصحفيين يبعث برسائل تناقض الحديث عن الانفتاح الإعلامي، مطالبة بالإفراج الفوري عنهما وعن كافة المحتجزين في قضايا الرأي والنشر.

كما أكد نقيب الصحفيين خالد البلشي أنه تم تكليف الإدارة القانونية بالنقابة بمتابعة الموقف لحظة بلحظة وبذل كافة المساعي والضمانات النقابية للإفراج العاجل عنهما، والتعهد بمثولهما أمام أية تحقيقات رسمية حال توجيه اتهامات محددة لهما.

السلطة الرابعة

صوت الشعب