أكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، رفع درجة الاستعداد في الأجهزة التنفيذية والمرافق والقطاعات المختلفة بالمحافظة، بالتزامن مع الاستعداد لموسم الأمطار والسيول لعام 2026/2027.
وشدد المحافظ على ضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية والتأكد من جاهزية منظومة مواجهة الأزمات والطوارئ، بما يتيح التعامل السريع مع أي تداعيات محتملة ويحافظ على سلامة المواطنين والمنشآت.
وأوضح أنه جرى تشكيل لجان ومجموعات عمل لتنفيذ مرور ميداني على أعمال الحماية من أخطار الأمطار الغزيرة والسيول. وتشمل المتابعات مراجعة محطات الصرف، وفحص كفاءة مولدات الديزل والطلمبات، إلى جانب تطهير مخرات السيول والبرابخ والتأكد من سلامتها وقدرتها على استيعاب وتصريف مياه الأمطار.
وأشار إلى أن إدارة الأزمات بالمحافظة، برئاسة عرفة الولي، تتولى التنسيق والمتابعة بين الجهات المختصة، لضمان سرعة تبادل المعلومات والاستجابة للبلاغات والطوارئ. كما يستمر التنسيق مع مركز التنبؤات بمعهد بحوث الموارد المائية، والهيئة العامة للأرصاد الجوية، ووزارة الموارد المائية والري، لمتابعة التنبؤات والظواهر المناخية واتخاذ ما يلزم من إجراءات احترازية.
ولفت محافظ أسيوط إلى مراجعة معدات الإغاثة بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي والجهات المعنية، والتحقق من صلاحيتها الفنية وإمكانية الدفع بها إلى المناطق التي قد تتعرض للطوارئ، مع إعداد مجموعات عمل مدنية مدربة لدعم الأجهزة التنفيذية عند الحاجة.
وتضم منظومة الحماية من أخطار السيول في المحافظة 2 مخر سيل صناعي بقرية درنكة، و16 وادي سيل طبيعي شرق وغرب النيل، و59 سد إعاقة، و11 جسر حماية، و3 حواجز توجيه، و3 بحيرات تخزين. وأكد المحافظ استمرار أعمال الصيانة والتطهير والمراجعة لكافة عناصر المنظومة.
كما دعا إلى تكثيف التوعية بمخاطر الأمطار والسيول، خاصة ضرورة الابتعاد عن مجاري السيول والمناطق المنخفضة وأماكن تجمع المياه، والالتزام بتعليمات الأجهزة التنفيذية.

صوت الشعب






