دخل مستقبل أحمد فتوح، الظهير الأيسر لنادي الزمالك، مرحلة جديدة من التعقيد في ظل تعثر مفاوضات تجديد عقده وظهور عرض رسمي من نادي أهلي بنغازي الليبي للتعاقد معه قبل غلق باب القيد في ليبيا.
وكشف مصدر داخل الزمالك أن الإدارة لا تتجه للموافقة على المطالب المالية الجديدة للاعب، بعدما وصل العرض المقدم من النادي إلى 25 مليون جنيه سنويًا، بينما طلب فتوح رفع المقابل إلى 50 مليون جنيه في الموسم الواحد. وترى الإدارة أن عرضها السابق يمثل المقابل المناسب في الوقت الحالي، في وقت لم يوافق فيه اللاعب على التجديد وفق هذه الشروط.
وفي موازاة ذلك، تحرك أهلي بنغازي للحصول على خدمات فتوح. وبحسب سمير صلاح، وكيل اللاعب، بدأ النادي الليبي بعرض قيمته 500 ألف دولار لشراء اللاعب، قبل أن يطلب الزمالك رفع المقابل إلى 700 ألف دولار، ثم إلى مليون دولار. وأفادت تفاصيل المفاوضات بأن النادي الليبي وافق على قيمة المليون دولار، لتصبح إدارة الزمالك أمام قرارها النهائي.
مقترح إعارة لموسمين
يتضمن العرض الليبي أيضًا مقترحًا لإعارة فتوح لمدة موسمين، مقابل 500 ألف دولار يحصل عليها الزمالك، على أن ينال اللاعب 3.5 مليون دولار خلال فترة وجوده في ليبيا. ويتوزع المقابل المقترح للاعب بواقع 1.5 مليون دولار في الموسم الأول ومليوني دولار في الموسم الثاني.
وفي حال إتمام الإعارة، سيكون اللاعب مطالبًا بتمديد تعاقده مع الزمالك قبل الرحيل، إذ ينتهي عقده الحالي بنهاية موسم 2026-2027، وتحديدًا في يونيو المقبل. ويخوض فتوح الموسم الأخير في عقده، ما يتيح له التفاوض والتوقيع لأي نادٍ خلال الأشهر الستة الأخيرة من تعاقده وفقًا للوائح الانتقالات.
وتدرس إدارة الزمالك بدائل متعددة، بين البيع النهائي مقابل مليون دولار، أو تجديد العقد ثم الإعارة، أو التوصل لاتفاق جديد يضمن بقاء اللاعب. ويأتي ذلك بينما لا يزال فتوح ضمن حسابات الفريق، بعدما شارك خلال الفترة الأخيرة في أكثر من مركز، في حين تولى المغربي محمود بنتايج مهمة الظهير الأيسر.

صوت الشعب






