قال محمد متولي، المستشار القانوني السابق لفريق الكرة بنادي الزمالك، إن مطالبة النادي باستخدام اللغة الإنجليزية في النزاع القائم مع لاعبه السابق عبد الحميد معالي أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» تستند، بحسب روايته، إلى بند وارد في عقد اللاعب.
وأوضح متولي أن العقد المبرم بين الزمالك وعبد الحميد معالي تضمن اتفاقًا على الفصل في أي نزاع بين الطرفين عن طريق «فيفا»، على أن تكون اللغة الإنجليزية هي المستخدمة في هذا الإجراء. واعتبر أن تمسك النادي بهذا البند لا يمثل محاولة لتغيير قواعد القضية أو التأثير في مسارها.
وأضاف أن الزمالك كان يحق له، وفقًا لما ورد في العقد، مطالبة اللاعب بتقديم مذكراته باللغة الإنجليزية، مشددًا على أن معرفة مسؤولي النادي بالفرنسية أو الإسبانية لا تلغي حق النادي في طلب تنفيذ اللغة المحددة تعاقديًا.
وأشار المستشار القانوني السابق للزمالك إلى أن الحكم على صحة هذا الإجراء وأثره في النزاع يظل مرتبطًا بالمستندات الكاملة وقرارات «فيفا» والتفاصيل الإجرائية التي اتخذها الطرفان أمام الجهة المختصة.
ورفض متولي الخوض في تفاصيل مذكرة دفاع الزمالك أو جميع عناصر القضية، مؤكدًا أن الملف لا يزال في مرحلة الاستئناف، وأنه لا يريد كشف معلومات قد تؤثر في موقف النادي، خاصة مع تولي زميل له التعامل مع القضية في مرحلتها الحالية.
وفي ما يتعلق بالحكم، قال متولي إن طلبات الزمالك الواردة في مذكرة الدفاع جرى تنفيذها، بينما يسعى عبد الحميد معالي إلى الاستئناف للحصول على قيمة مالية أكبر. وأضاف أن اللاعب طالب بمبلغ يتجاوز 900 ألف، موضحًا أن اللوائح المنظمة للنزاعات الخاصة بفسخ العقود تحدد آلية التعويض، وأن اللاعب الذي يُفسخ عقده لسبب غير مشروع يحصل على القيمة المتبقية من تعاقده. وأكد أن الزمالك كان يدرك منذ البداية استحقاق اللاعب للجزء المتبقي من قيمة عقده.

صوت الشعب






