أكدت المؤسسات الدينية المصرية، بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات السادس من أكتوبر، أن هذه المناسبة تحمل دروسًا متجددة في التضحية والانتماء وتحمل المسؤولية، إلى جانب دلالاتها الوطنية والعسكرية في استعادة الأرض والكرامة.
وتقدم الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى أبطال القوات المسلحة والشعب المصري. ووصف حرب أكتوبر بأنها ملحمة عسكرية ووطنية خالدة، أظهر خلالها الجندي المصري بسالته وإقدامه، مؤكدًا أن العزيمة والإيمان قادران على دحر المحتل واسترداد الحقوق وصون تراب الوطن.
واستحضر شيخ الأزهر تضحيات الشهداء، مشددًا على أن استقرار الأوطان وحماية مقدراتها يستلزمان التمسك بروح هذا النصر. كما استقبل وفدًا من ضباط الصاعقة القدامى من أبطال حرب أكتوبر، مؤكدًا أن بطولات أكتوبر لا تزال نموذجًا يُدرس ويُقدر في المؤسسات العسكرية حول العالم لما تمثله من إرادة وقدرة على تجاوز التحديات.
من جانبه، هنأ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، الرئيس والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الثالثة والخمسين للانتصار، معتبرًا أن أكتوبر يجسد وحدة الصف وقوة العزيمة والالتفاف حول الوطن. وقال إن النصر رسخ دروسًا في التضحية والانضباط وحب الوطن، مثمنًا مسؤولية القوات المسلحة في حماية حدود الدولة والحفاظ على مقدراتها.
بدوره، قدم الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، التهنئة للرئيس والقوات المسلحة والشعب المصري، مؤكداً أن الذكرى شاهد على بسالة الجيش وتلاحم الشعب مع قيادته وجيشه. ودعت الوزارة إلى استلهام روح أكتوبر بمواصلة البناء والتنمية وتعزيز الانتماء والوعي والمسؤولية.
وأعلنت وزارة الأوقاف أن موضوع خطبة الجمعة المقبلة، الموافق 27 ربيع الآخر 1448هـ / 9 أكتوبر 2026م، سيكون بعنوان «وأعدوا» ضمن الإصدار الخامس والسبعين من سلسلة «زاد الأئمة والخطباء»، بهدف التوعية بأمر الإسلام بإعداد العدة والأخذ بأسباب القوة.

صوت الشعب






