تقارير وتحقيقات

دار الإفتاء توضح أحكام القراءة في الركوع والسجود والصلاة على الكرسي ولبس الذهب للرجال

دار الإفتاء توضح أحكام القراءة في الركوع والسجود والصلاة على الكرسي ولبس الذهب للرجال

أوضحت دار الإفتاء المصرية عددًا من الأحكام الفقهية المتعلقة بالصلاة ولباس الرجال، مؤكدة أن الركوع والسجود موضعان لتعظيم الله سبحانه وتعالى بالتسبيح والذكر والدعاء، وليسا محلًّا لقراءة القرآن.

وقالت الدار، ردًا على سؤال عن حكم قراءة القرآن في الركوع والسجود، إن قراءة القرآن الكريم في هذين الموضعين بقصد التلاوة مكروهة، فيما تجوز بلا كراهة إذا كان المقصود الدعاء والثناء على الله عز وجل. وأضافت أن العلماء أجمعوا على أن الركوع والسجود ليسا محلًّا لقراءة القرآن، مستندة إلى النهي الوارد في حديث ابن عباس رضي الله عنهما: «أَلَا وَإِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا».

وبيّنت الدار أن الصلاة من أعظم العبادات، وأن الركوع والسجود من أفضل أركانها، مشيرة إلى ما أخرجه الإمام مسلم في «صحيحه» عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «إِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ».

الصلاة على الكرسي

وفي فتوى أخرى، قال الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن القيام في صلاة الفريضة ركن لمن يقدر عليه، مؤكدًا أن القادر على الوقوف يجب أن يصلي قائمًا، مستشهدًا بقول الله تعالى: «وقوموا لله قانتين».

وأضاف أن المريض الذي لا يستطيع الوقوف يجوز له أن يصلي جالسًا، وصلاته صحيحة ولا حرج عليه، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «صل قائمًا، فإن لم تستطع فصل جالسًا، فإن لم تستطع فعلى جنب».

حكم الذهب للرجال

وأكد أمين الفتوى أن ارتداء الذهب للرجال لا يجوز شرعًا، سواء كان خاتمًا أو سلسلة أو غير ذلك من صور اللبس، بينما يجوز للنساء ارتداء الذهب. واستند إلى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «هذا حلال لنساء أمتي وحرام على ذكورها»، موضحًا أن الذهب والحرير حلالان للمرأة وحرامان على الرجال.

السلطة الرابعة

صوت الشعب