مع اقتراب فتح باب الطلبات المسبقة لهاتف آيفون ديو، يتجه الاهتمام إلى أول هاتف قابل للطي من آبل، والذي يجمع بين تجربة الآيفون المعتادة وشاشة داخلية كبيرة تقترب من مساحة الأجهزة اللوحية.
ويأتي الهاتف بشاشة خارجية قياسها 5.4 بوصة، تتحول عند فتح الجهاز إلى شاشة داخلية بقياس 7.6 بوصة، بما يوازن بين سهولة الحمل ومساحة العرض. ويقدم هذا التصميم تجربة تجمع بين الآيفون وiPad mini ضمن جهاز واحد متكامل مع منظومة آبل.
يدعم آيفون ديو معيار IP68 لمقاومة الماء والغبار، ويعتمد إطاراً من التيتانيوم وزجاج Ceramic Shield لتعزيز مقاومة الخدوش والأضرار. إلا أن متانة الشاشة الداخلية وقدرتها على تحمل الطي المتكرر ستظل بحاجة إلى اختبارات عملية.
ومن مزايا الهاتف إمكان تشغيل تطبيقين جنباً إلى جنب، مع سحب المحتوى وإفلاته بين النوافذ، وهي إضافة تستهدف توسيع إمكانات الإنتاجية. وتأتي الشاشة الداخلية بسطوع أقصى يبلغ 3000 شمعة، مع طبقة نانوية الملمس لتقليل الانعكاسات والوهج وأثر الطي، بينما يبقى أداؤها الفعلي رهن التقييم.
ويعمل الجهاز بمعالج A20 Pro المستخدم في هاتفي iPhone 18 Pro وPro Max، ما يعزز توقعات الأداء في التطبيقات والألعاب. وتقول آبل إن البطارية توفر حتى 44 ساعة من تشغيل الفيديو عبر الشاشة الخارجية و31 ساعة عبر الداخلية، مع دعم شحن يصل إلى 60 واط. كما يدعم الهاتف قلم Apple Pencil USB-C لتدوين الملاحظات والرسم وبعض مهام الإنتاجية.
سعر مرتفع وتنازلات في التصوير
يبدأ سعر آيفون ديو من 1999 دولاراً لنسخة 256 جيجابايت، بفارق 700 دولار عن iPhone 18 Pro Max، وهو ما قد يجعل قرار الشراء أكثر صعوبة. ويفتقر الهاتف إلى عدسة التقريب البصري، ولا يدعم مزايا تصوير احترافية متاحة بطرازات Pro، بينها ProRAW وProRes.
ورغم دعمه MagSafe، قد تؤثر أبعاده في ملاءمة بعض المحافظ المغناطيسية والبطاريات الخارجية والحوامل، وقد يحتاج المستخدم إلى إكسسوارات مصممة له. وبصفته أول هاتف قابل للطي من آبل، تبقى احتمالات تحسين الجيل التالي، مثل كاميرا تقريب بصري أو خيارات مصادقة أوسع، غير مؤكدة.

صوت الشعب






