مقالات الرأي

أرواح على الحافة

أرواح على الحافة

عندما لم يجد الإنسان من يصغي إليه ....قد يختار الصمت إلى الأبد .

وحده المجتمع يتحول إلى قاض وجلاد ، حين تقع الفريسة. بين أنيابه ، فيمضغ لحمها ، وتبقى عظام هسة ،كأثر لحياة أنهكها الألم.

كثيرون يبدون طبيعيين من الخارج ، لكنهم في الداخل يخوضون معارك لاتري،

وحدهم يواجهون العاصفة دون سند الصوت يسمعهم

رحلت نفس يائسة ، مستسلمة ........

لكن السؤال باق كما ناقوس يدق في عالم النسيان

كم من الأرواح تسير على الحافة دون أن ننتبة؟

السلطة الرابعة

صوت الشعب