تسلط مادة صحية منشورة في 7 أغسطس 2026 الضوء على أهمية إدراج الحبوب الكاملة في النظام الغذائي اليومي، باعتبارها خيارًا غذائيًا قد يسهم في الوقاية من الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
وتشمل الحبوب التي يتناولها الإنسان القمح والأرز والذرة والشعير وغيرها، سواء في صورتها الطبيعية أو المطهية أو المستخدمة في صناعة الخبز. وتشير المادة إلى أن نتائج تجربة رصدت انخفاض نسبة المصابين بالسكري من النوع الثاني بنحو الثلث بين من يتناولون الحبوب الكاملة بانتظام.
وبحسب ما ورد، لا يحقق نوع الحبوب فارقًا في هذه الفائدة، إذ تتقارب آثار القمح والشعير وسائر أنواع الحبوب الكاملة. وفي المقابل، يرتبط تناول الخبز الأبيض بتأثير سلبي على الصحة وارتفاع معدلات السكر في الدم، بينما يمنح طحين الحبوب الكامل أثرًا إيجابيًا يساعد في الحد من الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
مكونات الحبة الكاملة
تتكون الحبوب الكاملة غير المقشرة من ثلاثة أجزاء رئيسية: القشرة الخارجية أو النخالة، وهي غنية بالألياف والمعادن والفيتامينات والمواد المضادة للأكسدة؛ والجزء الداخلي المعروف باسم السويداء، الذي يحتوي على البروتينات والكربوهيدرات والسكريات المعقدة؛ ثم البذرة أو الجنين الغني بالمعادن والفيتامينات.
ويضرب الطرح بالقمح مثالًا، موضحًا أن الطحين الأسمر والرغيف الأسمر يحتفظان بهذه العناصر مجتمعة. أما إزالة النخالة وجزء من البذرة من حبة القمح فتؤدي إلى فقدان الألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة، وهي عناصر لا تتوافر بالطريقة نفسها في الطحين الأبيض والرغيف الأبيض.
وتخلص المادة إلى توصية بتناول الحبوب الكاملة يوميًا وبانتظام، مع التأكيد على أهمية إتاحة نتائج الدراسات المرتبطة بالغذاء والصحة لتشجيع الناس على تبني عادات يومية أكثر صحة.

صوت الشعب






