بلغني أيها الملك السعيد ذو الرأي الرشيد إن #الاميرة_نور
كانت تعيش في مملكة النور كلها اشجار وزهور ،وفواكه وتمور
وكانت عايشه في السليم
ولكنها اتبعت الحريم
وفي ليلة مظلمة، وكانت حالمة
بقطع كل الأشجار
وتحويل المملكة لد..*مار
واعطت المالك جزءًا من الأرض البوار
علشان فلوسها مترحش ع الفاضي
ولكن الطمع زاد
فباعت اراضي الملك بالمزاد لبعض العباد
استيقظ من اشتروا أرض المالك
استيقظ المشترون
وهم لا يشعرون ولا يعلمون
على خبر طير النوم من العيون
ان الأرض أملاك دولة
وبانهم ليس لديهم قوه ولا حوله
على من باعت لهم "الترماي"والعتبة الخضرا والحله
وأن أراضيهم سراب ينعق فيها الغراب ،
***
إذ تبين أنها أراضٍ "أملاك دولة" ولا يملك فيها أحدٌ أي تصريح!
فلا البناءُ فيها مسموح، ولا الأملُ لها مفتوح.
أما من تعجّل وبنى
فقد أضحى في خبر كان وبات في حيرةٍ من الأحزان؛
فلا "تصالحٍ" يُنجيه
ولا مسكن يأويه و"الإزالة" هي المصير الذي يلاقيه،
فوق عقوبة "الحبس"والغرامة التي تنتظر كل من تخطى الحدود وتعدّى على حقوق الجدود
بعد أن باعتها الأميرة لعبد المعبود !
فلما وقعت الواقعة،
وزادت الفاجعة
وكتب أحدهم منشوره
وابان كل أموره
أحدث المشترون "غاغه" وضجيجاً،
وملأوا الدنيا صياحا عجيجا.
حينها، سارعت الأميرة "نور"
وعقدت لعقد الديوان، وجمعتهم تحت ظلال الإيوان، ووعدتهم بوعودٍ براقة، وحلولٍ سريعةٍ كلها طاقة،
قائلة: "أمهلوني عشرة أيامٍ بلياليهم
واللي فيا هجيبه فيهم
ونرجع الأرض من أملاك المالك لملك الأميره
***
فانبسط المشترون
وتوجس خيفه الآخرون
ولكن، يا مولاي الملك السعيد،
كيف ستحلّ الأميرة هذا المقلب الفريد؟
والموضوع شائكٌ عنيد ، يحتاج إلى تفكيرٍ
و تدبير!
فهل ستلغي الأميرة "التبرع بالأرض" الذي أدخلتها كردون المدينة وأصبحت أحوالها متينة ؟
واصبح عندها الملايين
تلاعب بها الملاعين
أم أنها ستتبرع بأرضٍ أخرى من الأفدنة الزراعية التي اشترتها
وبالقطع قطعتها
وبوعود الكردون باعتها
وكيف ستعوض من دفعوا المال وضاعت منهم الآمال ؟
من القدام والجداد
وماذا ستقول لمن باعت لهم الهوا في قزايز
ولم تراعٖ فيهم نسبا ولا عزايز
وأنا يا سيدي الملك السعيد، ذو الرأي الرشيد، سأكون مثل جلالتكم مسروراً ومستبشراً بالخير محبورا
، لو أن هذا الموضوع الجلل
قد وجد طريقه للحل بعد منشوري سالف الذكر ، لو انتهت الأزمة على خير.
واشكر الأميرة واتمنى لها كل الخير
فهل يا تُرى ستصدق الأميرة في وعودها البلهاء
وتُنهي هذه المأساة؟ أم أنها بعد أيامٍ قلائل ستلتفت إليهم ضاحكةً وتقول: "الثعلب فات فات، وفي ديله سبع لفات
وإذا اشتكوا من جديد، وتحلقوا حول قصرها المشيد
، اجتمعت بهم الأميرة...
وانا هنا أقول اقسم بالله العظيم لم يخبرني أحد من المشترين
ولكنني معهم من المنتظرين
واقول لهم لا يوجد لدى الأميرة حل للمشترين
وانا اعرف طريق الحل المبين ....
فهي تظن انها بتبرعها قد اشترت المالك
وسلكت المسالك
وبعد الحصانة
ستزيد الحصالة
وهنا
أدرك شهرزاد الصباح، فسكتت عن الكلام المباح!
.
تنويه هذه القصة تراثية ومحض خيال والشخصيات الواردة بها خيالية ، وأي تشابه بينها وبين الواقع أو الأشخاص الحقيقيين هو محض صدفة بحتة.

صوت الشعب






