أوضحت دار الإفتاء أنه يُستحب للمسلم أن يُكثر من الدعاء والتسبيح في السجود، إلى جانب قول «سبحان ربي الأعلى»، مشيرة إلى ورود عدد من صيغ الدعاء والاستغفار عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموضع من الصلاة.
واستشهدت بما روته السيدة عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي»، وهو ما أخرجه البخاري في صحيحه.
كما أوردت ما روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه كان يقول عند السجود: «اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه، وصوره، وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين»، وأخرجه مسلم في صحيحه.
فضل الإكثار من الدعاء في السجود
ولفتت دار الإفتاء إلى المكانة الخاصة للسجود وفضل الدعاء فيه، مستدلة بحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء»، وهو ما أخرجه أبو داود في سننه.
وفي السياق نفسه، ذكرت الإفتاء الدعاء الوارد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في افتتاح الصلاة، وما تضمنه من طلب المغفرة والهداية إلى أحسن الأخلاق وصرف سيئها، إضافة إلى الأذكار الواردة في الركوع والرفع منه، تأكيدًا على تنوع الأدعية والأذكار المأثورة في الصلاة.
وأكدت أن الدعاء والتسبيح في السجود من الأعمال المستحبة، مع المحافظة على الأذكار الواردة في الصلاة.

صوت الشعب






