يحرص كثير من المسلمين على الإكثار من الدعاء في السجود، خاصة في صلاة الفجر، طلبًا لخير الدنيا والآخرة. ويستحب للمصلي أن يدعو بما يشاء، إلى جانب الأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم، في مسائل المغفرة والرحمة والهداية وقضاء الحوائج.
وفي هذا السياق، قال الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، إن أفضل ما يقوله العبد من دعاء السجود هو الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
أدعية مأثورة في السجود
ومن الأدعية الواردة ما رُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده: «اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره».
كما روت السيدة عائشة رضي الله عنها أنها وجدت النبي صلى الله عليه وسلم ساجدًا يقول: «اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت».
ومن الدعاء المأثور أيضًا ما ورد عن عبد الله بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي سمعي نورًا، وفي بصري نورًا، وعن يميني نورًا، وعن شمالي نورًا، وأمامي نورًا، وخلفي نورًا، وفوقي نورًا، وتحتي نورًا، واجعل لي نورًا»، أو قال: «واجعلني نورًا».
وأوردت المادة كذلك ما روته عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده: «اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك».
وتتيح هذه الأدعية للمصلي تنويع ما يدعو به في سجوده، مع الجمع بين طلب المغفرة والستر والهداية والاعتصام بالله تعالى.

صوت الشعب






