مجتمع السلطة الرابعة

أمين الفتوى: تأخر إجابة الدعاء لا يدل على عدم رضا الله

أمين الفتوى: تأخر إجابة الدعاء لا يدل على عدم رضا الله

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن تساؤل سيدة قالت إنها تواظب على الصلاة والصيام، لكنها تشعر بأن دعاءها لا يُستجاب، وتراودها وساوس بأن الله غير راضٍ عنها.

وأوضح أمين الفتوى، خلال تصريحات تلفزيونية، أن تأخر استجابة الدعاء لا يعني أبدًا عدم رضا الله سبحانه وتعالى عن العبد، مشيرًا إلى أن هذا التأخر قد يكون علامة على محبة الله لعبده، لأنه يحب أن يسمع دعاءه وإلحاحه.

الدعاء عبادة وعدم العجلة مطلوب

وأكد علي فخر أن الدعاء في ذاته عبادة، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «يُستجاب لأحدكم ما لم يعجل». وبيّن أن المقصود هو ألا يترك الإنسان الدعاء بحجة أنه لم يرَ استجابة لما طلبه.

وأضاف أن عدم تحقق ما يطلبه الإنسان قد يرجع إلى علم الله بأن هذا الأمر يحمل ضررًا له، فيؤخره عنه أو يدخر له ثوابه في الآخرة، وهو ما يكون خيرًا للإنسان وإن لم يدركه في حينه.

وشدد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية على أهمية أن يجتهد المسلم في العبادة والدعاء، مع استحضار الشعور الدائم بالتقصير أمام الله، من دون أن يقع في اليأس أو الفتور. كما لفت إلى أن التوفيق للعبادة في حد ذاته نعمة من الله، وأن المطلوب من الإنسان هو السعي، وترك النتائج لله سبحانه وتعالى.

السلطة الرابعة

صوت الشعب