يُعد تخزين اللحوم في الفريزر وسيلة للحفاظ عليها لفترة أطول، إلا أن طريقة تجهيزها ووضعها داخل الفريزر تنعكس على جودتها وطعمها وقوامها عند فك التجميد. وكشف الشيف مصطفى العمدة عن 7 أخطاء شائعة قد تؤدي إلى فقدان جزء من جودة اللحوم أو تعرضها لما يُعرف بـ«حرق الفريزر».
أول هذه الأخطاء وضع كمية كبيرة من اللحوم في كيس واحد ثم إخراجها بالكامل عند الحاجة. والأفضل تقسيمها إلى حصص مناسبة لكل وجبة قبل التجميد، بما يسهّل الاستخدام ويساعد على تجميدها بصورة أكثر انتظامًا.
ويشمل ذلك استخدام أكياس رقيقة أو غير مخصصة للتجميد، إذ قد تسمح بدخول الهواء وتؤدي إلى ظهور مناطق جافة أو متغيرة اللون على سطح اللحوم، وهو ما قد يؤثر في القوام والطعم. ويُنصح باستخدام أكياس أو عبوات مخصصة للفريزر، مع إخراج أكبر قدر ممكن من الهواء وإغلاقها بإحكام، لأن ترك مساحة هواء كبيرة داخل العبوة يزيد احتمالات فقدان الرطوبة وتراجع الجودة.
كما لا ينبغي وضع اللحوم المطهية وهي ساخنة مباشرة في الفريزر، فيما يجب التعامل مع اللحوم النيئة بسرعة وعدم تركها خارج التبريد لفترات طويلة. وتحتاج اللحوم المطهية إلى تبريد آمن قبل تجميدها، مع تقسيم الكميات الكبيرة في عبوات صغيرة لتسريع التبريد.
ومن الأخطاء أيضًا إعادة تجميد اللحوم بعد ذوبانها بالكامل، خصوصًا إذا بقيت مدة طويلة في درجات حرارة غير آمنة. أما إذا أُذيبت داخل الثلاجة وظلت في درجة حرارة آمنة، فقد يمكن تجميدها مجددًا، لكن جودتها وقوامها قد يتأثران.
ويُنصح كذلك بكتابة نوع اللحوم وتاريخ تجميدها على كل عبوة لاستخدام الأقدم أولًا، وعدم ملء الفريزر بكميات ضخمة دفعة واحدة حتى تظل هناك مساحة لحركة الهواء البارد. وعند فك التجميد، تبقى الثلاجة الخيار الأكثر أمانًا بدلًا من ترك اللحوم على سطح المطبخ.
ولا يكفي تغير اللون وحده للحكم على فساد اللحوم، لكنه يصبح مؤشرًا مقلقًا عند اقترانه برائحة غير طبيعية أو ملمس لزج أو تغيرات غير معتادة، وفي هذه الحالة يجب التخلص منها.

صوت الشعب






