حذرت خبيرة السلامة الغذائية الدكتورة فاطمة عمر من غسل الفراخ النيئة بالماء قبل طهيها، مؤكدة أن هذه العادة لا تقضي على البكتيريا، وقد تسهم في انتشارها داخل المطبخ.
وأوضحت أن الفراخ النيئة قد تحتوي على بكتيريا ضارة مثل السالمونيلا والكامبيلوباكتر، إلا أن التخلص منها لا يتحقق بالغسل، وإنما يعتمد أساسًا على الطهي الجيد ووصول الدجاج إلى درجة حرارة داخلية آمنة.
وأضافت أن وضع الدجاج تحت صنبور المياه قد يؤدي إلى تناثر قطرات على الحوض والأسطح المحيطة وأدوات المطبخ، بما يرفع احتمالات انتقال البكتيريا إلى أطعمة أخرى أو أدوات قد تُستخدم لاحقًا دون طهي.
وتزداد المخاطر عند وجود خضروات أو فاكهة بالقرب من الحوض أثناء التعامل مع الدجاج، إذ يمكن أن تنتقل إليها البكتيريا عبر الرذاذ أو الأسطح الملوثة.
خطوات أكثر أمانًا عند تحضير الدجاج
ونصحت الدكتورة فاطمة عمر بإخراج الدجاج من العبوة والتعامل معه مباشرة وفق قواعد النظافة، ثم وضعه في الوعاء أو الصينية المخصصة للتحضير، مع تجنب ملامسته للأطعمة الجاهزة للأكل.
كما شددت على غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون قبل وبعد التعامل مع الدجاج النيئ، واستخدام لوح تقطيع وأدوات نظيفة، مع تخصيصها قدر الإمكان للحوم والدواجن. ويجب كذلك تنظيف الأسطح التي لامست الدجاج، وعدم استخدام الأدوات ذاتها في تقطيع السلطة أو الخضروات الجاهزة للتناول قبل غسلها جيدًا.
وأكدت أهمية عدم وضع الفراخ النيئة فوق الأطعمة المطهية أو الجاهزة داخل الثلاجة، حتى لا تنتقل السوائل الناتجة عنها إلى باقي الطعام. وعند توفر ميزان حرارة للطعام، يفضل استخدامه للتأكد من بلوغ الجزء الداخلي للدجاج درجة حرارة آمنة، خاصة في القطع الكبيرة أو الدجاجة الكاملة.
وأشارت إلى أن وجود سوائل داخل عبوة الدجاج النيئ أمر وارد، ويستلزم التعامل بحرص لتجنب تناثرها، ثم التخلص من العبوة وتنظيف المكان والأدوات الملامسة لها. أما عند ملاحظة تغير غير طبيعي في الرائحة أو اللون أو الملمس، فلا ينبغي محاولة معالجة الدجاج بالغسل أو التوابل، بل تجنب تناوله.

صوت الشعب






