قدمت دار الإفتاء المصرية مجموعة من الإرشادات لمن يعاني الكسل في العبادة أو يجد صعوبة في المحافظة على الصلوات في أوقاتها، مؤكدة أهمية اللجوء إلى الله بالدعاء، والبدء الفوري في إصلاح التقصير دون تأجيل.
وفي إجابتها عن سؤال: «أعاني من الكسل في العبادة ماذا أفعل؟»، أوصت الإفتاء بالمداومة صباحًا ومساءً على الدعاء النبوي الذي رواه أنس بن مالك رضي الله عنه، وقالت إن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ، وَالجُبْنِ وَالبُخْلِ وَالهَرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ»، وهو ما أخرجه البخاري في صحيحه.
وشددت على أن تقوى الله والابتعاد عن الذنوب والتقصير في حقه من أسباب التيسير والنشاط والقرب منه، مستشهدة بقوله تعالى: «وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا» من سورة الطلاق، الآية 4. كما دعت إلى عدم التسويف وانتظار الغد لفعل الخير، وأن تكون بداية الإصلاح من اليوم دون تأخير.
إرشادات عملية للالتزام بالصلاة
وتضمنت الإرشادات متابعة أوقات الصلاة عبر رزنامة أو ساعة أو تطبيق للهاتف، وتعويد النفس على انتظار الصلاة التالية مع البقاء منتبهًا لموعد الأذان. كما نصحت بالاستعداد قبل الأذان بخمس دقائق، عبر ترك الانشغال والوضوء وفرش سجادة الصلاة والاستغفار أو التسبيح أو قراءة بعض الآيات.
ودعت الرجال إلى محاولة الالتزام بأداء صلاتين على الأقل يوميًا في المسجد، لما في ذلك من إعانة على المواظبة. كما أوصت بالتعاون مع صديق أو أخ أو زوج لتبادل التذكير بالصلوات، والاستيقاظ لصلاة الفجر، ووضع وسائل تقييم وتشجيع مشتركة. واختتمت بالتأكيد على أن المحافظة على الصلاة توفيق من الله، وأن الدعاء بطلب العون والقبول ينبغي أن يصاحب كل الجهود العملية.

صوت الشعب






