سياسة

بيان عاجل من تيار استقلال المعلمين بشأن وفاة الأستاذ / محمود سيد عثمان - كبير معلمي اللغة العربية بمدرسة علي مبارك الإعدادية بنات بديروط - أسيوط

بيان عاجل من تيار استقلال المعلمين
بشأن وفاة الأستاذ / محمود سيد عثمان - كبير معلمي اللغة العربية بمدرسة علي مبارك الإعدادية بنات بديروط - أسيوط

ببالغ الحزن والأسى ينعي تيار استقلال المعلمين الأستاذ الفاضل محمود سيد عثمان، الذي وافته المنية داخل مدرسته أثناء تأدية رسالته التربوية، وهو كبير في السن ومريض.

وإذ نتقدم بخالص العزاء لأسرة الفقيد وزملائه وطلابه، فإننا نشير لما تواتر على صفحات التواصل الاجتماعي بما يفيد بأن الوفاة سبقتها مشادة مع أسرة إحدى الطالبات حضر ٣ منهم بجانب الطالبة إلى المدرسة واقتحمو حرمها وحدثت بينهم وبين المعلم المتوفى مشادة
معالي السيد المستشار النائب العام :-

وحيث إن النيابة العامة هي الأمينة على الدعوى العمومية، وصاحبة الاختصاص الأصيل في تحريكها ومباشرتها طبقاً للمادة (١) من قانون الإجراءات الجنائية، فإن سلطتها في التحقيق لا تتوقف على تقدم أسرة المتوفى بطلب أو شكوى، ولا على طلبها تشريح الجثة من عدمه.

فالدعوى الجنائية ليست ملكاً لأحد يتنازل عنها، بل هي أمانة في يد النيابة لمصلحة المجتمع، ولها من تلقاء نفسها أن تأمر بتشريح الجثة وندب الطب الشرعي، وسماع الشهود، وتفريغ الكاميرات، متى قامت شبهة حول الوفاة، ولو كانت الوفاة داخل منشأة عامة وأثناء تأدية موظف عام لعمله، وهو ما يمس النظام العام. وقد استقر الفقه والقضاء على أن "النيابة العامة أمينة على الدعوى العمومية في كافة مراحلها سواء بتحريكها أو مباشرتها أو الطعن في القرارات والأحكام الصادرة فيها".

وعليه نطالب بفتح تحقيق قضائي عاجل وشفاف يتضمن:
الاستماع لأقوال شهود الواقعة من المعلمين والإداريين والطلاب.
تفريغ كاميرات المراقبة داخل المدرسة ومحيطها ، وتتبع خط سير دخول أسرة الطالبة للمدرسة.
استدعاء أسرة الطالبة لسؤالها عن سبب وتوقيت حضورها وطبيعة ما تم بينهم وبين المعلم المتوفى
انتداب الطب الشرعي لبيان السبب الحقيقي للوفاة ومدى وجود علاقة سببية بين الوفاة والمشادة ، حتى وإن لم تطلب الأسرة ذلك.
ونحن نثق أن مجرد تفريغ الكاميرات بالمدرسة وما حولها سيعطي النيابة العامة الحقيقة كاملة
وفي كل الأحوال وان ثبت عدم وجود علاقة سببية مباشرة بين الوفاة والمشادة ، فإن ما حدث - حال ثبوت صحته - يشكل جريمة مكتملة الأركان هي التعدي على موظف عام أثناء وبسبب تأدية عمله، وهي الجريمة المعاقب عليها بالمواد ١٣٣ و 136 و 137 من قانون العقوبات . فالمعلم موظف عام، والمدرسة منشأة حكومية، واقتحامها وترويع كادرها جريمة لا تسقط بوفاة المجني عليه ولا بتنازل أسرته.
ثالثاً: السيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني
نطالب بتشكيل لجنة تحقيق إداري عاجلة من الوزارة لتقصي الحقائق حول: كيفية دخول أسرة الطالبة إلى حرم المدرسة، ومن سمح لها بالدخول، وأين كان أمن المدرسة والمشرف العام؟
ثالثا نقابة المعلمين
وإذ ننعي على مسيري اعمال نقابة المهن التعليمية لأكثر من عقد دون انتخابات تقاعسهم في متابعة قضايا المعلمين وتركهم دون اية حماية نقابية فإننا نطالبهم بتقديم مذكرة للنيابة العامة تطلب التحقيق في واقعة اقتحام أسرة طالبة بالمدرسة وحدوث مشادة بينهم وبين المعلم المتوفى
والمطالبة بتفريغ الكاميرات وسماع الشهود والتحقيق في وفاة المعلم
إن السكوت على هذه الواقعة سيحول مدارسنا إلى ساحة مستباحة للاعتداء على المعلمين.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته.
تيار استقلال المعلمين
الجمعة 18 سبتمبر 2026

السلطة الرابعة

صوت الشعب