بعد إعلان رئيس الجمهورية أنه لا تعديل للدستور وأنه لابقاء له في السلطة وأنه يحترم الدستور، ظهرت بعض الأصوات اليوم ممن يسموا بإعلاميين ومثقفين يطالبون بتعديل الدستور وبقاء الرئيس في الحكم وعدم رحيلة، وهؤلاء أخطر على الوطن من أعدائه، هذه الدعوة لانتهاك الدستور هي جريمة يجب أن يعاقب عليها هؤلاء لأنها دعوة لتخريب مصر ولتهديد أمننا القومي عبر تغييب التداول السلمي للسلطة والذي هو جوهر حفظ أمن واستقرار أي دولة، ولهذا هؤلاء يجب محاسبتهم على هذه الدعاوي المُهلكة للوطن والمُخربة لحاضرة والمُدمرة لمستقبلة،
هؤلاء هم لونة الشبل وبثينة شعبان وشادي حلوة سوريا بشار فماذا حدث لسوريا؟ تدمرت وخربت ولم يبقى فيها جيش ولم يسلم فيها حجر وانتهت دولة كانت يوما ما دولة ذات قوة وسيادة، ساهم في إنهائها وتخريبها هذه الأصوات الفاسدة التي نادت بانتهاك الدستور وبتغييب التداول السلمي للسلطة والذي معه تغيب الأوطان وتتدمر وتتخرب وتنتهي.
كل من يدعو لتغييب التداول السلمي للسلطة والتلاعب بالدستور هو مجرم يهدد استقرار وأمن هذا الوطن، لأن الدعوة لتغييب التداول السلمي للسلطة عبر تغييب الدستور والبقاء في في منصب رئاسة الدولة مدى الحياة هي دعوة لتخريب وتدمير الوطن.
صنع هذا بسوريا ماذا كانت النتيجة؟
صنع هذا بليبيا ماذا كانت النتيجة؟
صنع هذا باليمن ماذا كانت النتيجة؟
صنع هذا بالسودان ماذا كانت النتيجة؟
صنع هذا بمصر مبارك ماذا كانت النتيجة؟
النتيجة تدمير وتخريب وانتهاء بنية هذه الدول والسبب معلوم تغييب الدستور، وتجاوز المدد المحددة للرئاسة والبقاء الأبدي لرئيس الجمهورية في السلطة واستئثارة بالحكم وتغييب التداول السلمي للسلطة.
في الختام أدعو رئيس الجمهورية
إلى محاسبة هذه الأصوات لأنها تنتهك الدستور وتسحق قيمة ومبادئه، وألا يُستمع لهذه الأبواق
التي تنادي بتعديل الدستور وبقاء الرئيس في الحكم مدي الحياة لأنها أخطر على الوطن من أعدائه.
هؤلاء مجموعة من المنتفعين بالسلطة طالما هي سلطة وأول لاعنيها عندما تغييب، هؤلاء خطر على الوطن ويجب محاسبتهم.
السيد الرئيس هؤلاء كما باعوا أنفسهم لسُلطتك سيبيعوا أنفسهم لأي سلطة غدا ليس لصواب السلطة ودفاعا عن صوابها؛ إنما
خدمة لأي سلطة ليحققوا مصالحهم الشخصية ووقت الخطر لن تجدهم، ليس معك بل سيكونوا عليك، لأن نفوسهم فقدت كل قيمة وطنية وإنسانية محترمة، فهم لا خير معهم ولا شرف ولا وطن، بل مصالح لنفوس باعت كرامتها وشرفها على أعتاب السلطة لتحقيق مصالح ذاتية على عتبة بيع كل قيم وطن وشرف.
ومن يبيع كرامته لأجل المصلحة؛ يبيع وطنه لأي مصلحة، ومن تهون عليه نفسه وكرامته ويبيعها تهون عليه كل قيمة ويبيعها، فهؤلاء لا خير فيهم ولا مستقبل معهم وهم أخطر على الوطن من أعدى أعدائه.
أدعوا إلى محاسبة هؤلاء ومحاكمتهم بسبب دعوتهم لجريمة انتهاك الدستور وتغيب التداول السلمي للسلطة.
احترام الدستور واجب.
التداول السلمي للسلطة حماية كل الحماية للوطن.

صوت الشعب






