في اجتماع تاريخي.. نقيب المحامين يوافق على إنشاء "صندوق الأمراض المزمنة" والبدء الفعلي 9 يوليو الجاري كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله المونديالي بعد "كأس العالم 2026" ويكشف عن موقف طريف مع مضيفة أرجنتينية صلاح عدلي لـ"السلطة الرابعة": تنشيط الحياة السياسية مرهون بـ"الإرادة الحقيقية".. والإفراج عن محبوسي الرأي هو المحك الإيجابي الأول مصر والهوية والكنيسة.. أبرز رسائل البابا تواضروس في لقائه بالسفراء الجدد  د. كريمة الحفناوي تعقب لـ "السلطة الرابعة" على توجيهات "الأوكتاغون": الشارع ينظر للأفعال لا الوعود.. والأزمات الاقتصادية تحتاج حلولاً جذرية صدمة في حلوان.. ابن يسرق شقة والده بمساعدة أصدقائه والداخلية تكشف التفاصيل الوعي: المواطن محور الإصلاح الاقتصادي الوطني "قضايا المرأة" تقيم مائدة حوار بعنوان:"العنف التوليدي.. نحو خدمات صحة إنجابية قائمة على الاحترام وحقوق الإنسان " الداخلية تكشف حقيقة فيديو مشاجرة المرج.. خلاف على ركن سيارة يتحول إلى اشتباك بأسلحة بيضاء ضبط 25 مليار دينار ومليون دولار ومصوغات ذهبية في قضية وكيل وزارة النفط العراقي

من هو ابراهيم الوردانى قاتل بطرس غالى

ابراهيم ناصف الوردانى شاب مصرى من مواليد 1886 سافر سويسرا و انجلترا ولف اوروبا درس الكيمياء و رجع مصر فتح صيدلية
فى مصر نسى كل اللى اتعلمه فى اوروبا و أخذ خطوات للخلف و انضم للحزب الوطنى برئاسة مصطفى كامل وهو حزب أسلامى  مؤمن بدولة الخلافة و مؤمن تماما ان الاحتلال العثمانى لمصر مش احتلال انما الانجليز بس هما اللى احتلال اللى لازم نقاومه.

ابراهيم الوردانى نفذ اول عملية اغتيال سياسى فى تاريخ مصر الحديث و قتل بطرس باشا غالى رئيس الوزراء وخرحا هتافات الجماهير “الوردانى قتل النصرانى”

اثناء محاكمة الوردانى خرج اشهر قرار افتاء عمل سابقة قضائية خطيرة تم الارتكاز عليها فيما بعد ، حيث بعد ان تم  احالة اوراق الوردانى للمفتى ، خرج مفتى الديار المصرية وقتها الشيخ بكرى الصدفى بفتواه الشهيرة “لا يؤخذ دم المسلم – ابراهيم الوردانى- بكافر – بطرس غالى- ”

النهاردة فيه تيار بيهدد بعودة الاغتيالات السياسية عن طريق فيديو لاحد اليوتيوبرز وبيستشهد بابراهيم الورادنى كشخصية وطنية و الحقيقة انه مش شخصية وطنية وانه تربية اسلامية لحزب اسلامى مؤمن بالخلافة ولو كان على ايامه جماعة الاخوان كان انضم لهم.

وتم اعدام ابراهيم الوردانى سنة 1910 رغم رفض المفتى وقتها .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى