حقنة لإذابة الأورام.. أمل جديد لمرضى السرطان اتصال هاتفي بين الرئيس السيسي وماكرون.. تنسيق مصري فرنسي لتعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم القضايا الدولية رئيس لجنة التصنيع الدوائي: لا نقص في أدوية الكلى والمخزون المتوفر يكفي 6 أشهر أعلى شهادات الادخار في بنك مصر بعد إجازة عيد الأضحى 2026.. عوائد تصل إلى 20.5% الأنبا روفائيل: العهد القديم تنبأ بدخول العائلة المقدسة إلى مصر هيئة الدواء المصرية توضح حقيقة تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المواد المخدرة إقبال كبير من المواطنين على استقلال قطارات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل للتوجه الى إلى العاصمة الجديدة لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.. نجاح استئصال ورم ضخم يزيد حجمه عن 10 سم بمنطقة الحوض "بدون جراحة" بمجمع الشفاء الطبي التابع لهيئة الرعاية... عائلة فريد الديب تخرج عن صمتها وترد بقوة على ادعاءات محمد حمودة بشأن "قضايا مبارك" الرئيس السيسي يبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية مع «ماكرون»

بالفيديو عبد الله النجار: سن الحضانة في الأحوال الشخصية مسألة إجتهادية ولا يوجد في الشريعة ما يمنع تخفيضه

قال الدكتور عبد الله النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية، أن تحديد سن الحضانة مسألة إجتهادية للفقهاء على مراحل الزمان المختلفة، ووفقا لما يحقق مصلحة الصغير والسن التى يمكن أن يستغنى عن أمه إستغناء آمن كالقدرة على القيام بشئون نفسه.

وأشار الدكتور عبدالله النجار في لقاء ببرنامج 90 دقيقة المذاع على فضائية المحور، أن الزمن تغير وكذلك المجتمعات وظروف المعيشة؛ والأهم النظر لمصلحة الصغير حيث أن الشريعة الإسلامية جائت لمنفعة الناس ورفع المضارة عنهم؛ وأنه إذا كان هناك رأي آخر يحقق المنفعة للناس فلا مانع من الأخذ به.

وأكد “النجار” أن جميع أعضاء لجنة إعداد مقترح الأزهر متخصصون في التشريعالإسلامى، الفقه الإسلامى، السياسة الشرعية، وكتيبة من المعدين عملوا على جمع النصوص من مختلف قوانين العالم، وقاضيان من محكمة العدل، كما أنهم أناس ليسوا أغراب عن المجتمع فهم أزواج وأبناء وأخوة قبل قبل أن يكونوا أساتذة، ولهم خبرة في البحوث الفقهية وكتب الفقه التى تصاغ من نصوصها القوانين، ولا شك أن لهم خبرة أكثر من غيرهم في هذا الأمر.

وأضاف “النجار” أنه في حالة وجود خبير في علم النفس أو غيره من التخصصات قال أن المصلحة تقتضى النزول بسن الحضانة فلا يوجد ما يمنع من ذلك، أما في حالة الإستضافة أو الإصطحاب فإنها مسألة تتم بالتراضى والإتفاق الذى يشعر الطفل بالأمان، مشيرا أن القوانين لا تعد الا عندما نفقتد التراضي! كى يكون حكم عند اللجوء للقضاء والفشل في التراضى ، أو عندما يشمخ كل طرف من الأطراف على الآخر .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!