اتصال هاتفي بين الرئيس السيسي وماكرون.. تنسيق مصري فرنسي لتعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم القضايا الدولية رئيس لجنة التصنيع الدوائي: لا نقص في أدوية الكلى والمخزون المتوفر يكفي 6 أشهر أعلى شهادات الادخار في بنك مصر بعد إجازة عيد الأضحى 2026.. عوائد تصل إلى 20.5% الأنبا روفائيل: العهد القديم تنبأ بدخول العائلة المقدسة إلى مصر هيئة الدواء المصرية توضح حقيقة تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المواد المخدرة إقبال كبير من المواطنين على استقلال قطارات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل للتوجه الى إلى العاصمة الجديدة لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.. نجاح استئصال ورم ضخم يزيد حجمه عن 10 سم بمنطقة الحوض "بدون جراحة" بمجمع الشفاء الطبي التابع لهيئة الرعاية... عائلة فريد الديب تخرج عن صمتها وترد بقوة على ادعاءات محمد حمودة بشأن "قضايا مبارك" الرئيس السيسي يبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية مع «ماكرون» وزير المالية: الموازنة الجديدة تعمل على بناء اقتصاد أكثر قدرة على النمو الجيد والمتوازن.. وأكثر استجابة للمواطنين والمستثمرين

شاحن هاتف يصعق شابا “بين يدي صديقته”

في حادث مأساوي، لقي شاب عمره 20 عاما مصرعه بواسطة شاحن هاتف ذكي، لم يكن معزولا بشكل جيد عندما قام بتوصيله بالكهرباء.

ويبدو أن الروسي كيريل ماتفييف، الذي يعمل ميكانيكي سيارات، تعرض لصعقة كهربائية أدت إلى وفاته، في حين أصيبت صديقته ميرا بوليشينا (20 عاما) بشدة من جراء الصعقة الكهربائية ليل الاثنين الماضي.

ورغم الجهود التي بذلتها صديقته لمساعدته على التنفس واستدعاء سيارة إسعاف إلى المنزل في مدينة يوشكار أولا، فإن المسعفين لم يتمكنوا من إنقاذه.

وتشتبه الشرطة في أن الكابل الكهربائي الخاص بشاحن الهاتف لم يكن معزولا بشكل جيد، لكنها قالت إن التحقيق لا يزال جاريا.

وقالت لجنة التحقيق في جمهورية “ماري إل”، وهي إحدى جمهوريات حوض الفولغا التي تتبع الاتحاد الروسي، إن السبب المحتمل للحادث هو “مشاكل في عزل أسلاك الشاحن”.

وقال متحدث باسم اللجنة، إن كيريل “وضع الهاتف الذكي في المقبس الكهربائي لشحنه، لكنه أصيب بصعقة كهربائية، وكذلك صديقته”، مضيفا أن “الشاب مات في مكان الحادث”.

وأظهر مقطع فيديو نشرته صديقته بوليشينا لقطات لهما معا، ثم نشر أصدقاؤه فيديو آخر للشاب الذي كان يحظى بشعبية على ما يبدو بين أهل البلدة.

وكتبت بوليشينا رسالة مفعمة بالعواطف تجاه صديقها الراحل، قالت فيها: “سامحني. لم أتمكن من إنقاذك. حاولت. بذلت ما في وسعي لأجعلك تتنفس ثانية، لكن حتى طاقم الإسعاف لم يتمكن من ذلك”.

وأضافت: “أحبك كما تعلم جيدا. كم كان مؤلما النظر إليك في تلك اللحظة عندما لم أتمكن من إنقاذك. آسف يا عزيزي. سأتذكر دائما كيف حملتني بين ذراعيك. كما تعلم، أنت الأفضل”.

وختمت رسالتها بالقول: “أحبك يا شمسي. أنت الآن أقرب إلى النجوم بالفعل، فقط كن حذرا. سأكون دائما معك”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!