وزير الخارجية يلتقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي التضامن : صرف "تكافل وكرامة" عن شهر إبريل بقيمة تزيد على 4 مليارات جنيه.. اليوم د. نهى عبد العزيز تزور مطرانيات أسيوط للتهنئة بعيد القيامة المجيد زلزال "قانون الإيجار القديم".. تحرك برلماني عاجل يكشف "خلل" تقسيم المناطق وتهديد استقرار الأسر "الصلح خير.. حتى في الدم!".. كيف أنقذ قانون الإجراءات الجديد رقاب متهمين من "حبل المشنقة"؟ وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع تداعيات حادث حريق مصنع بالزاوية الحمراء.. وتوجه بصرف مساعدات مالية لأسر الضحايا بعد الإساءة للبابا لاون.. الكنيسة الكاثوليكية بمصر ترد: المحبة أقوى من الإهانة ندوة بدار الخدمات حول العمال والعاصفة المناخية.. دعوات لعدالة غائبة في استراتيجية 2050 كلير صدقى تكتب ..هل أصبح الانتحار صرخة مكتومة في المجتمع المصري؟ نواب ديمقراطيون يتحركون لإنشاء لجنة لتقييم أهلية ترمب للرئاسة وفق التعديل الخامس والعشرين

شاحن هاتف يصعق شابا “بين يدي صديقته”

في حادث مأساوي، لقي شاب عمره 20 عاما مصرعه بواسطة شاحن هاتف ذكي، لم يكن معزولا بشكل جيد عندما قام بتوصيله بالكهرباء.

ويبدو أن الروسي كيريل ماتفييف، الذي يعمل ميكانيكي سيارات، تعرض لصعقة كهربائية أدت إلى وفاته، في حين أصيبت صديقته ميرا بوليشينا (20 عاما) بشدة من جراء الصعقة الكهربائية ليل الاثنين الماضي.

ورغم الجهود التي بذلتها صديقته لمساعدته على التنفس واستدعاء سيارة إسعاف إلى المنزل في مدينة يوشكار أولا، فإن المسعفين لم يتمكنوا من إنقاذه.

وتشتبه الشرطة في أن الكابل الكهربائي الخاص بشاحن الهاتف لم يكن معزولا بشكل جيد، لكنها قالت إن التحقيق لا يزال جاريا.

وقالت لجنة التحقيق في جمهورية “ماري إل”، وهي إحدى جمهوريات حوض الفولغا التي تتبع الاتحاد الروسي، إن السبب المحتمل للحادث هو “مشاكل في عزل أسلاك الشاحن”.

وقال متحدث باسم اللجنة، إن كيريل “وضع الهاتف الذكي في المقبس الكهربائي لشحنه، لكنه أصيب بصعقة كهربائية، وكذلك صديقته”، مضيفا أن “الشاب مات في مكان الحادث”.

وأظهر مقطع فيديو نشرته صديقته بوليشينا لقطات لهما معا، ثم نشر أصدقاؤه فيديو آخر للشاب الذي كان يحظى بشعبية على ما يبدو بين أهل البلدة.

وكتبت بوليشينا رسالة مفعمة بالعواطف تجاه صديقها الراحل، قالت فيها: “سامحني. لم أتمكن من إنقاذك. حاولت. بذلت ما في وسعي لأجعلك تتنفس ثانية، لكن حتى طاقم الإسعاف لم يتمكن من ذلك”.

وأضافت: “أحبك كما تعلم جيدا. كم كان مؤلما النظر إليك في تلك اللحظة عندما لم أتمكن من إنقاذك. آسف يا عزيزي. سأتذكر دائما كيف حملتني بين ذراعيك. كما تعلم، أنت الأفضل”.

وختمت رسالتها بالقول: “أحبك يا شمسي. أنت الآن أقرب إلى النجوم بالفعل، فقط كن حذرا. سأكون دائما معك”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!