وزير النقل: تحديث 54% من أسطول الملاحة الوطنية وزيادة الأسطول إلى 40 سفينة بحلول 2030 توجيهات رئاسية لتعزيز الاستثمار وتمكين القطاع الخاص ودعم استقرار الاقتصاد المصري مجلس الشيوخ يوافق علي مواد الإجازات بقانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية لتعزيز الاستثمار وحماية المستهلك.. مجلس الشيوخ يحسم معركة "حماية المنافسة" بالموافقة النهائية "أبو هشيمة" يوجه سؤالا للشهابي: عقدنا 27 اجتماعاً لمناقشة القانون محضرتش منهم إلا اجتماعين وزير الزراعة يبحث مع نظيره المغربي آفاق التكامل وتعزيز الاستثمارات الزراعية المشتركة الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل تستقبل وفدًا رفيع المستوى من البنك الدولي لتعزيز الشراكة الاستراتيجية الشيوخ يستكمل مناقشة مشروع قانون لحماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية الداخلية تمنح زيارتين استثنائيتين للنزلاء بمناسبة الأعياد.. وتكشف حقيقة فيديو «مخدرات شبرا الخيمة» وزير الصناعة يبحث مع اتحاد الصناعات المصرية وممثلي غرفة البترول والتعدين سبل تعظيم الاستفادة من الخامات التعدينية وتعميق الصناعة المحلية

“المصري الديمقراطي” يطالب بإطلاق أسماء الشهداء من الجيش الأبيض علي قراهم أو الشوارع محل سكنهم

طالب الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، تعبيرا عن الامتنان والعرفان بأن تكون جهود الجيش الابيض موضع تقدير واحترام يليق بما يقدموه من تضحيات وما يتعرضون له من مخاطر .

واضاف الحزب في بيانه، اليوم السبت، فى معركتنا ضد تفشى الوباء يقف جيش مصر الأبيض ( اطباء – ممرضين – فنيين – إداريين – عمال ) على خط الدفاع الأول ويقدمون حفاظاً على ارواح كل المصريين عشرات المصابيين والشهداء عن طيب خاطر ، وتأكيداً لهذه المعانى نطالب بــــ :

– رفع مرتبات كل من يعمل فى خط المواجهة الأول مع الوباء إلى 4 أضعاف لمدة 6 شهور بدءاً من 1/3/2020 .

– معاملة شهداء الجيش الأبيض معاملة شهداء القوات المسلحة فى الحروب.

– توفير أعلى درجات الحماية الصحية والطبية لكل العاملين فى مجال مكافحة الوباء فى المجال الصحي، واجراء فحوصات دورية لحالتهم الصحية .

وتابع الحزب “لقد اتخذت عدة بلدان قرارات فى نفس الاتجاه، ومصر ليست أقل عرفاناً بالجميل لإبنائها من هذه البلدان، واتساقاً مع كل ما تقدم نطالب وبكل قوة أن يطلق اسماء شهدائنا من الجيش الأبيض على قراهم أو الشوارع محل سكنهم، وأن نبدأ باطلاق اسم الطبيبة الشهيدة، سونيا عبد العظيم عارف، التى ضحت بحياتها وهى تقاوم انتشار الوباء، على مسقط رأسها، القرية التى رفض بعض أبنائها دفنها فيها، إذ ستظل هذه الطبيبة سبباً لفخر هذه القرية لسنوات طويلة قادمة وسيلحق العار، كل العار ، بهذه القلة التى حاولت منع دفن الطبيبة فى قريتها.

كما نطالب بمنح روح الشهيدة وسام رفيع المستوى، لعل ذلك يعوض أهلها بعضاً مما تعرضوا له من أسى ومرارة إزاء تصرفات هذه القلة التى أعماها الخوف والجهل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!