فعاليات صيف الأوبرا 2026 تتوالى بالقاهرة والإسكندرية : مؤلفات عالمية لسويت ساوند على المكشوف ومدحت صالح مع عمر سليم فى سيد درويش السيسي ورئيس مدغشقر يشهدان توقيع 5 مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون.. ومصر تؤكد دعمها الكامل ونقل خبراتها التنموية منتخب مصر للسيدات في مهمة تصحيح المسار أمام مالاوي بكأس الأمم الأفريقية 2026 رابطة الأندية تحدد 5 أغسطس موعدًا لإجراء قرعة دوري ORA للموسم الجديد ليلى علوى للناجحين فى الثانوية العامة: افرحوا واستعدوا للخطوة الجاية عمرو وهبي مرشح لخلافة جون إدوارد في منصب المدير الرياضي بالزمالك برونزية عالمية.. منتخب مصر لسيف المبارزة يهزم الكيان الصهيوني في بطولة العالم ترامب: سنوجه ضربة قاسية لإيران بعد استهداف قواتنا في الأردن إلغاء اجتماع رئيس وزراء العراق وولي العهد السعودي.. والرئاسة العراقية تدين استهداف مقار الحشد الشعبي مأساة في الدقهلية.. طالب بالثانوية العامة ينهي حياته بعد ظهور النتيجة وحصوله على 84.6%

فؤاد يحذر من إصطدام المشروعات الصغيرة مع الإستثمار

 

قال الدكتور محمد فؤاد، عضو مجلس النواب، الآن خلال كلمته بالجلسة العامة أثناء مناقشة مشروع قانون المشروعات المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر، أن تعريف وتوضيح المشروعات في هذا القانون جامد ولا يتسق مع ما ورد في التعريف الصادر من البنك المركزى كتعريف موحد لكلا من تلك المشروعات “المتوسطة، والصغيرة، ومتناهية الصغر” وهو أكثر مرونة خاصة في سهولة تعديل كل منهم بحسب نسبة التضخم والقوائم المالية وأيضا عدد العمالة نفسها داخل المؤسسة بموجب إصدارات محدثة وفقا لنسب التضخم فكان آخر نصاب صدر في 2017، خاصة وأن هذا القانون يرتب إستحقاقات مالية لا يجوز أن يكون هناك ما بينها وما بين النظام المصرفى القائم؛ والنظام المصرفة القائم في مصر يحكمه البنك المركزى فلا يجوز أن نسير بتعريفين للمشروعات بأنواعها الثلاثة.

وأشار فؤاد، أن هناك أزمة شديدة في وجود نقاط تماس قوية بين هذا القانون وقانون الإستثمار وقانون هيئة التنمية الصناعية وهيئة قناة السويس وعلى راسهم الحوافز والضمانات وولاية الأراضى وتخصيصها، وفي إطار أن التوصيفات الواردة بهذا المشروع في تعريف المشروعات محل الأمر فإن قرابة 90% من المشروعات تتبع قانون الإستثمار؛ وهذا يجعلنا أمام إزدواجية قانونية وغياب فلسفة وأهداف المشروع التى تختلف عن القوانين سالفة الذكر، فعلى سبيل المثال أن الفصل الرابع موانع الحوافز المواد “35، 37” تمنع الجمع بين حوافز القانون المرفق وحوافز قانون الإستثمار رغم أن تلك الحوفز في الحقيقة واحدة وبذات النسب وكذا تخصيص الأراضى بالمادة 25.

وتابع فؤاد، العديد من المواد تشير الي أن إتخاذ القرارات يئول الي مجلس إدارة جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وبالنظر الي التجربة السابقة للصندوق الإجتماعى للتنمية وتشكيله من داخل الوزراء الا أنه فشل بطبيعة الحال لظروف الضغط والمسئوليات وتعذر إجتماع المجلس بشكل دورى مما تسبب في قصور نشاطه وأستمر هذا الفشل حتى الآن وإلا لم نكن بصدد محاولة إيجاد قانون جديد، فمن الواجب أن يحل مجلس الإدارة من الإرتباط بشخوص المسئولين بالحكومة مما يسبب أثرا كبيرا في وجود إدارة تحقق الأهداف.

وأختتم فؤاد حديثه، أن القانون لم يتطرق الي إعادة هيكلة الجهاز بشكل شمولى ولم يضع له إختصاصات ولا ضوابط وليس من المنطق أن يكون هناك قانون يشير في متنه الي جهاز دون تنظيمه بشكل كامل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى