وزير النقل: تحديث 54% من أسطول الملاحة الوطنية وزيادة الأسطول إلى 40 سفينة بحلول 2030 توجيهات رئاسية لتعزيز الاستثمار وتمكين القطاع الخاص ودعم استقرار الاقتصاد المصري مجلس الشيوخ يوافق علي مواد الإجازات بقانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية لتعزيز الاستثمار وحماية المستهلك.. مجلس الشيوخ يحسم معركة "حماية المنافسة" بالموافقة النهائية "أبو هشيمة" يوجه سؤالا للشهابي: عقدنا 27 اجتماعاً لمناقشة القانون محضرتش منهم إلا اجتماعين وزير الزراعة يبحث مع نظيره المغربي آفاق التكامل وتعزيز الاستثمارات الزراعية المشتركة الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل تستقبل وفدًا رفيع المستوى من البنك الدولي لتعزيز الشراكة الاستراتيجية الشيوخ يستكمل مناقشة مشروع قانون لحماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية الداخلية تمنح زيارتين استثنائيتين للنزلاء بمناسبة الأعياد.. وتكشف حقيقة فيديو «مخدرات شبرا الخيمة» وزير الصناعة يبحث مع اتحاد الصناعات المصرية وممثلي غرفة البترول والتعدين سبل تعظيم الاستفادة من الخامات التعدينية وتعميق الصناعة المحلية

فؤاد يحذر من إصطدام المشروعات الصغيرة مع الإستثمار

 

قال الدكتور محمد فؤاد، عضو مجلس النواب، الآن خلال كلمته بالجلسة العامة أثناء مناقشة مشروع قانون المشروعات المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر، أن تعريف وتوضيح المشروعات في هذا القانون جامد ولا يتسق مع ما ورد في التعريف الصادر من البنك المركزى كتعريف موحد لكلا من تلك المشروعات “المتوسطة، والصغيرة، ومتناهية الصغر” وهو أكثر مرونة خاصة في سهولة تعديل كل منهم بحسب نسبة التضخم والقوائم المالية وأيضا عدد العمالة نفسها داخل المؤسسة بموجب إصدارات محدثة وفقا لنسب التضخم فكان آخر نصاب صدر في 2017، خاصة وأن هذا القانون يرتب إستحقاقات مالية لا يجوز أن يكون هناك ما بينها وما بين النظام المصرفى القائم؛ والنظام المصرفة القائم في مصر يحكمه البنك المركزى فلا يجوز أن نسير بتعريفين للمشروعات بأنواعها الثلاثة.

وأشار فؤاد، أن هناك أزمة شديدة في وجود نقاط تماس قوية بين هذا القانون وقانون الإستثمار وقانون هيئة التنمية الصناعية وهيئة قناة السويس وعلى راسهم الحوافز والضمانات وولاية الأراضى وتخصيصها، وفي إطار أن التوصيفات الواردة بهذا المشروع في تعريف المشروعات محل الأمر فإن قرابة 90% من المشروعات تتبع قانون الإستثمار؛ وهذا يجعلنا أمام إزدواجية قانونية وغياب فلسفة وأهداف المشروع التى تختلف عن القوانين سالفة الذكر، فعلى سبيل المثال أن الفصل الرابع موانع الحوافز المواد “35، 37” تمنع الجمع بين حوافز القانون المرفق وحوافز قانون الإستثمار رغم أن تلك الحوفز في الحقيقة واحدة وبذات النسب وكذا تخصيص الأراضى بالمادة 25.

وتابع فؤاد، العديد من المواد تشير الي أن إتخاذ القرارات يئول الي مجلس إدارة جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وبالنظر الي التجربة السابقة للصندوق الإجتماعى للتنمية وتشكيله من داخل الوزراء الا أنه فشل بطبيعة الحال لظروف الضغط والمسئوليات وتعذر إجتماع المجلس بشكل دورى مما تسبب في قصور نشاطه وأستمر هذا الفشل حتى الآن وإلا لم نكن بصدد محاولة إيجاد قانون جديد، فمن الواجب أن يحل مجلس الإدارة من الإرتباط بشخوص المسئولين بالحكومة مما يسبب أثرا كبيرا في وجود إدارة تحقق الأهداف.

وأختتم فؤاد حديثه، أن القانون لم يتطرق الي إعادة هيكلة الجهاز بشكل شمولى ولم يضع له إختصاصات ولا ضوابط وليس من المنطق أن يكون هناك قانون يشير في متنه الي جهاز دون تنظيمه بشكل كامل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!