خبايا جديدة في قضية "محامية روض الفرج" المتهمة بإنهاء حياة والدتها.. تم شطبها من نقابة المحامين وحكم سابق بتلقي تمويلات أجنبية وغرامة مليون جنيه تصعيد جديد في ليبيا.. دعوات لعصيان مدني وإغلاق مؤسسات حكومية في طرابلس عباس عراقجي: الهجوم الأوكراني على السفينة التجارية الإيرانية لن يمر دون رد البحر غير آمن.. استمرار إغلاق شواطئ وحظر السباحة في عدد من المحافظات الساحلية : إيران تعلن تقدمًا في مباحثاتها مع سلطنة عُمان بشأن إدارة مضيق هرمز جمال شيحة: ثورة يوليو أسست لدولة الاستقلال والعدالة الاجتماعية علي الدين هلال: إنجازات 23 يوليو تجاوزت حدود مصر إلى الإقليم والعالم وزير الخارجية يجري اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الكويتي لمتابعة تطورات الأوضاع الإقليمية بعد واقعة الشجار بين لاعبي المنتخب المصري ونظيره السنغالي للجودو وزير الرياضة يوجّه اتحاد الجودو بفتح تحقيق عاجل في الواقعة الزمالك يؤجل إعلان تعيين معتمد جمال مدربًا للمنتخب الأولمبي

صوت انفجار شديد يحير سكان القاهرة.. وهذا ما حدث (صور)

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في عدد من مناطق القاهرة وضواحيها أنباء تفيد بسماعهم صوت انفجار ضخم فجر اليوم الجمعة.

وعبر رواد مواقع التواصل عن استغرابهم من صوت الانفجار الشديد مشيرين، إلى أنهم أول مرة يسمعون مثل هذا الصوت.

بتحري الأمر تبين أن هذا الصوت هو صوت مدفع الإمساك، في أول أيام شهر رمضان المعظم، وكان موعد الإمساك في تملم الساعة 3:25 صباحا.

وينطلق مدفع الإمساك والإفطار من القلعة أعلى جبل المقطم، لذلك كان الصوت شديدا، خصوصا هذا العام بسبب حظر التجول المفروض لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد، وما يصحب ذلك من حالة هدوء شديدة في الشوارع، وهو ما يفسر سر أن الكثيرون في القاهرة يسمعون المدفع لأول مرة في حياتهم.

وكلمات («مدفع الإفطار.. اضرب»، و«مدفع الإمساك.. اضرب»، يسمعها المسلمون بعد غروب الشمس “للافطار” وقبل طلوع فجر كل يوم من أيام شهر رمضان للإمساك عن تناول السحور.

ويعتير مدفع الإفطار والإمساك هي القذيفة الوحيدة التي تطرب الآذان، لما تعبر به عن روحانيات في إعلان إفطار المسلمين بعد يوم من الصيام، وإعلان إمساكهم عن تناول السحور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى