رسالة رعويّة من المطران جان ماري شامي إلى مؤمني الكنيسة الملكيّة الكاثوليكيّة وجميع ذوي الإرادة الصالحة وزير الخارجية ونظيره الفرنسي يبحثان مستجدات الأوضاع الإقليمية رسميًا.. سارة مولالى أول امرأة تتولى رئاسة أساقفة كانتربري وتقود كنيسة إنجلترا افتتاح أكبر مركز فرز آلي بالشرق الأوسط لشركة "بوسطة" باستثمارات 5 ملايين دولار التضامن الاجتماعي : 598 أم تقدمت لمسابقة الأم المثالية لعام 2026 وزير الصحة يتابع مع وفد تركي تنفيذ «مدينة العاصمة الطبية».. نقلة نوعية في الرعاية والتدريب والسياحة العلاجية رئيس برلمانية المؤتمر بالنواب: يتقدم بسؤال برلماني حول شطب مستفيدين من معاش «تكافل وكرامة» دون أسباب واضحة وزارة الزراعة تعلن تجاوز المستهدف من المساحات المنزرعة بالقمح خلال الموسم الحالي: زراعة 3.76 مليون فدان بالمحصول  وزيرة التخطيط توقّع مذكرة تفاهم مع شركة "شنايدر إلكتريك" لدفع العمل المناخي وتعزيز الأمن الغذائي من خلال مشروعات برنامج "نُوفّي" صافي تدفق الاستثمارات الأجنبية غير البترولية لمصر 2.4 مليار دولار بالربع الأول 2026/2025

“توليفة ثلاثية” تثبت جدارتها في مواجهة كورونا

إشارات إيجابية جديدة تأتي من هونغ كونغ، على طريق الجهود الدولية المبذولة لمكافحة فيروس كورونا المستجد الذي يثير ذعر العالم منذ أواخر العام الماضي.

فقد كشفت نتائج تجربة أن توليفة من 3 عقارات مضادة للفيروسات ساعدت في تخفيف الأعراض لدى المصابين بحالات بين خفيفة إلى معتدلة من مرضى فيروس كورونا المستجد، وقلل بسرعة كمية الفيروس في أجسامهم، وفقًا لما نشرته “سكاي نيوز”

وقارنت تلك التجربة الصغيرة التي شملت 12 مريضا، بين من تم إعطاؤهم الدواء المركب من دواء “لوبينافير-ريتونافير” الذي يستخدم في علاج مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، ودواء “ريبافيرين” المستخدم في علاج التهاب الكبد الوبائي، ودواء “إنترفيرون بيتا” المستخدم في علاج التصلب المتعدد، ومجموعة تحكم تم إعطاؤها دواء نقص المناعة المكتسبة فقط.

ونشرت النتائج في دورية “لانسيت” الطبية، وأظهرت أن الأشخاص الذين حصلوا على الدواء المركب وصلوا إلى نقطة عدم اكتشاف الفيروس في أجسامهم قبل المشاركين في مجموعة التحكم بخمسة أيام، أي بواقع 7 أيام مقابل 12 يوما للآخرين.

وقال كوك يونغ يوين الأستاذ في جامعة هونغ كونغ، الذي شارك في رئاسة البحث، إن “تجربتنا تظهر أن العلاج المبدئي لحالات كوفيد 19 التي تراوحت بين خفيفة ومتوسطة بالأدوية المضادة للفيروسات، ربما يعجل بكبح كمية الفيروس في جسم المريض وتخفيف الأعراض وتقليص الخطر على العاملين في مجال الرعاية الصحية”.

وأضاف أن تقليص الخطر على العاملين في مجال الصحة سيكون راجعا إلى تأثير هذه التوليفة الثلاثية على “الفرز الفيروسي”، الذي يحدث عندما يكون بالإمكان اكتشاف الفيروس واحتمال إمكانية نقله.

ويسابق العالم الزمن من أجل التوصل إلى علاج فعال أو لقاح ضد فيروس كورونا المستجد، الذي أصاب ما يزيد على 3 ملايين شخص وأودى بحياة أكثر من ربع مليون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!