أحمد زاهر من قلب "النواب": الغرفة المغلقة أخطر من الشارع.. و"روبلوكس" كارثة انتهت! محافظ البنك المركزي يشارك في فعاليات النسخة الثانية من مؤتمر العُلا لاقتصادات الأسواق الناشئة بالمملكة العربية السعودية ​أحمد عبد الجواد: تشريع جديد لضبط استخدام الأطفال لمواقع التواصل.. والهدف «الأمن القومي والأخلاقي» مأساة طريق السلوم الدولي: 7 قتلى و6 مصابين من عمال قنا في حادث مروع مد فترة تسجيل الاستمارة الإلكترونية لامتحانات الثانوية العامة حتى الخميس المقبل المطربة دنيا الألفي تعتذر بعد إيقافها عن الغناء وتغريمها 50 ألف جنيه  وزير الاستثمار يفتتح فعاليات منتدى الأعمال المصري الألماني لتعزيز الشراكة الاستثمارية والتجارية بين البلدين مصر وألمانيا توقعان محضر الاجتماع السابع للجنة الاقتصادية المصرية الألمانية المشتركة نجريج تنعى جد محمد صلاح مصر تدين قرارات إسرائيلية لتكريس الضم غير الشرعي بالضفة الغربية وتطالب بتدخل دولي عاجل

صيدلية مصرية تستخدم إنسان آلي لتقليل الاختلاط حرصا من كورونا

فى ظل التخوف من انتشار فيروس كورونا ، لجأت صيدلية ، مؤخرا، إلى إنسان آلي يمكنه التعامل مع الوصفات الطبية، لأجل تقليل تعامل البشر مع علب الأدوية وتقليص مخاطر انتقال فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

ويقول صاحب الصيدلية، محمد البهائي، إن الجهاز يستخدم في مصر لتقليل عدد العاملين بالصيدلية، مع العلم أن الإنسان الآلي يُستخدم كمساعد في صيدليات في أوروبا منذ ما يزيد على 10 سنوات.

وأضاف “في ظل الظروف الحالية وانتشار فيروس كورونا، اكتشفنا الروبوت فكان مفيد جداً لينا، فتعمل الصيدلية بأقل عمالة ممكنة.. وبفضل الإنسان الآلي يجري تلبية الوصفة بدون ملامسة، وهذا الأمر يحد من انتشار المرض بشكل كبير جدا”.

ويأمل البهائي في تطبيق النموذج، الذي يستخدمه منذ أكثر من عام، في صيدليات على مستوى البلاد، بحسب ما ذكرت رويترز.

وقال الصيدلي وائل عبدالعزيز “ما إن يأتيك مريض بوصفة دواء، سواء اتصل أو جاء إلى الصيدلية، حتى يقوم الروبوت بإحضاره وإنزاله من أي صندوق موجود عندنا”.

 وبوسع الجهاز أيضا أن يقوم بتحضير وصفة طبية من خمسة مكونات، ورصد المخزونات وتحديد الأدوية التي يقترب موعد انتهاء صلاحيتها.

وقالت فريدة أكرم وهي زبونة بالصيدلية “يبدو هذا الأمر جيدا، لأنه يقللون عدد الأشخاص الذين سيلمسون الدواء.. وقد قال الدكتور إنه يبين له تاريخ انتهاء الصلاحية”.

وسجلت مصر حتى الآن 9400 حالة إصابة و 525حالة وفاة بالفيروس، وخففت مصر بعض القيود قبل شهر رمضان فقللت ساعات حظر التجول.

وأشار المسؤولون إلى أن البلاد قد تبدأ بالتدريج في العودة للحياة الطبيعية في يونيو،  لكنهم قالوا كذلك إن السلطات مستعدة لتشديد القيود من جديد إذا زادت حالات العدوى.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!