هيئة الدواء المصرية توضح حقيقة تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المواد المخدرة إقبال كبير من المواطنين على استقلال قطارات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل للتوجه الى إلى العاصمة الجديدة لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.. نجاح استئصال ورم ضخم يزيد حجمه عن 10 سم بمنطقة الحوض "بدون جراحة" بمجمع الشفاء الطبي التابع لهيئة الرعاية... عائلة فريد الديب تخرج عن صمتها وترد بقوة على ادعاءات محمد حمودة بشأن "قضايا مبارك" الرئيس السيسي يبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية مع «ماكرون» وزير المالية: الموازنة الجديدة تعمل على بناء اقتصاد أكثر قدرة على النمو الجيد والمتوازن.. وأكثر استجابة للمواطنين والمستثمرين نِظَامُ الطَّيِّبَاتِ الوَهْمُ الَّذِي يَحْصُدُ الأَرْوَاحَ: صَرْخَةُ تَحْذِيرٍ قَبْلَ فَوَاتِ الأَوَانِ ​«العدل» يعلن انسحابه النهائي من «الحركة المدنية» ويدعو لحلها: استنفدت أغراضها السياسية رئيس غانا يصل لندن في زيارة عمل رفيعة المستوى بيراميدز يتمسك بتجديد عقد يورتشيتش بعد ارتباطه بـ الأهلي

زهدي الشامي يعلق علي تصاعد أعداد مصابي ووفيات كورونا لليوم الثاني على التوالي “الأسوأ لم يأت بعد”

علق الدكتور زهدي الشامي ، نائب رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي ، علي تصاعد أعداد مصابي فيروس الكورونا لليوم الثاني علي التوالي، قائلا “يتواصل التصاعد المخيف فى الإصابات و الوفيات بكورونا فى مصر وقد تزايدت الإصابات الجديدة المؤكدة اليوم إلى 745 ، والوفيات الجديدة إلى 21 .

وأضاف الشامي علي صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” الواضح أن هذا كله ليس بعد الأسوأ ، بل الاسوأ لم يأت بعد ، وهنا المشكلة والمأساة ، مشيرا إلى أن وزيرة الصحة سبق لها فى المراحل الأولى للإجراءات الإحترازية الجزئية وأن قالت أن الرقم الذى تدخل معه البلاد منطقة الخطر هو ألف إصابة ، لأنه حينئذ يصبح من الصعب السيطرة على انتشار الوباء ، واليوم تجاوزت الإصابات 14 ألفا ، بينما رقم الألف أصبحت مصر تسجله تقريبا فى يوم واحد .

وتابع: والمدهش أن الحكومة رغم ذلك تخطط لفتح البلد عقب العيد ، و الأسوأ أنها تبرئ نفسها من مسؤولية سوء إدارتها للأزمة منذ تم الإعلان عن الوباء فى العالم فى شهر يناير ، وتلقى باللائمة على نقص وعى الشعب ، وهو سلوك بالغ الإبتذال للتهرب من المسؤولية لايمكن أن نجد له مثيلا فى أى بلد فى العالم .

وتساءل نائب التخالف الشعبي، فلما إذن جيوش الموظفين الستة ملايين الذين تديرهم فى مختلف القطاعات من صحة وداخلية و محليات وجيش وخلافه ؟ وفيما تنفق كل مالية الدولة التى تستحوذ عليها بالتريليونات من مصادر داخلية وقروض خارجية ؟ و ماهو دور الإعلام الذى تسيطر عليه هذه الحكومة كاملا ، ومعه التعليم ، فى رفع وعى الشعب و إقناعه بالإجراءات المطلوبة ؟و أين تلك الإجراءات المتكاملة و المتسقة أصلا ؟

واستطرد قائلا، “إن مشكلة النظم والحكومات التى تعتاد التعتيم و اتباع سياسة الصوت الواحد ، وتدمن الترويج بالأوهام والأكاذيب للإنجازات ، أنها دائما ماتنكشف تماما وتسقط أمام أول تحدى واختبار حقيقى .

واختتم قائلا، “استقيموا يرحمكم الله ، فالمسألة الآن هى حياة و أرواح ملايين المصريين”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!