وزير الرياضة يوجّه بفتح تحقيق عاجل وفوري في شكوى لاعب كرة القدم المستبعد بسبب اسمه الكهرباء: جاهزون لمواجهة ذروة الصيف والأحمال تتجاوز 39 ألف ميجاوات دون تخفيف وزارة التعليم تقبل قوائم انتظار مسابقة 30 ألف معلم وتعينهم بالمدارس تعديل موعد تشغيل قطار العاصمة الخميس المقبل بمناسبة إجازة ثورة 23 يوليو الرقابة المالية تنفي شائعات إغلاق شركات التمويل زلزال إداري بمستشفى قنا العام.. المحافظ يُطيح بقيادات المستشفى ويُكلف مديراً جديداً بعد جولة مفاجئة كشفت أوجه القصور هلاوس الآيس تنهي حياة زوجة بمدينة بدر.. سائق توك توك يطعنها 9 مرات ويعترف: "افتكرتها عايزة تقتلني" وزير النقل ومحافظ مطروح يلتقيان مشايخ قبائل مطروح لبحث تطوير خط سكة حديد مطروح–السلوم وتشغيل خطوط أتوبيسات لخدمة أهالي المحافظة إيهاب منصور: قرارات الشركة القابضة للكهرباء لا تنفذ على أرض الواقع.. حبر على ورق النائب أحمد إبراهيم البنا: ثورة 23 يوليو أرست مفاهيم السيادة والعدالة الاجتماعيّة

عملاق أبحاث الايبولا والايدز: الكورونا تنتقم مني بعد سنوات طويلة من حربي مع الفيروسات

“الكورونا تنتقم مني” بهذه الجملة لخص بيتر بيوت، 71 عاما، أحد عمالقة أبحاث الإيبولا والإيدز، قصته مع فيروس كورونا، قائلا إن “الفيروس المستجد ينتقم مني بعدما جعلت حياة الفيروسات صعبة”.

ووفق ما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، فإن الدكتور بيتر بيوت، وهو مدير مدرسة لندن للصحة والطب الاستوائي، عانى بشدة وما يزال يعاني من تداعيات “كوفيد-19”.

وقال في حديث عبر سكايب “قبل أسبوع، لم يكن بإمكاني إجراء هذه المقابلة.. هذا انتقام من الفيروسات بعدما جعلت حياتها صعبة.. الآن تحاول هذه الفيروسات الإيقاع بي.. كورونا كاد أن يودي بحياتي”.

وأوضحت الصحيفة أن بيوت يوصف بـ”صائد الفيروسات”، لكن كورونا جعله فريسة له بعدما استخف به.

وذكر “لقد استهنت به وبقوته.. خطئي أنني اعتقدت أن كورونا يشبه السارس، الذي كان محدودا في نطاقه، أو مثل الإنفلونزا العادية.. لكنه ليس كذلك، لم أكن أظن أنه سينتشر بهذه السرعة”.

وفي عام 1976، اكتشف بيوت، الذي كان آنذاك طالبا في علم الفيروسات، رفقة فريق دولي فيروس “إيبولا”، وذلك في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

كما كان من بين مكتشفي الإيدز في عام 1980. وخلال الفترة الممتدة ما بين 1991 و1994، ترأس الدكتور بيوت الجمعية الدولية للإيدز، ثم مدير برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية.

وفي مساء يوم 19 مارس شعر الدكتور بيتر بأعراض كورونا (حمى وصداع وتعب)، وقال في قرارة نفسه “آمل أن لا يكون كورونا”.

لكن حالته ازدادت سوءا، وبعد الخضوع للاختبار يوم 26 مارس، كانت النتيجة إيجابية.

ورغم تحول نتيجة اختباره إلى سلبية وخروجه من المستشفى يوم 8 أبريل، يقول الدكتور بيوت إنه ما يزال يعاني من التداعيات بسبب ما وصفها بـ”رد الفعل المناعي المتأخر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى