هيئة الدواء المصرية توضح حقيقة تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المواد المخدرة إقبال كبير من المواطنين على استقلال قطارات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل للتوجه الى إلى العاصمة الجديدة لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.. نجاح استئصال ورم ضخم يزيد حجمه عن 10 سم بمنطقة الحوض "بدون جراحة" بمجمع الشفاء الطبي التابع لهيئة الرعاية... عائلة فريد الديب تخرج عن صمتها وترد بقوة على ادعاءات محمد حمودة بشأن "قضايا مبارك" الرئيس السيسي يبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية مع «ماكرون» وزير المالية: الموازنة الجديدة تعمل على بناء اقتصاد أكثر قدرة على النمو الجيد والمتوازن.. وأكثر استجابة للمواطنين والمستثمرين نِظَامُ الطَّيِّبَاتِ الوَهْمُ الَّذِي يَحْصُدُ الأَرْوَاحَ: صَرْخَةُ تَحْذِيرٍ قَبْلَ فَوَاتِ الأَوَانِ ​«العدل» يعلن انسحابه النهائي من «الحركة المدنية» ويدعو لحلها: استنفدت أغراضها السياسية رئيس غانا يصل لندن في زيارة عمل رفيعة المستوى بيراميدز يتمسك بتجديد عقد يورتشيتش بعد ارتباطه بـ الأهلي

بيان صادر عن الحركة المدنية الديموقراطية بشأن التعدي علي الدستور

 

اصدرت الحركة المدنية بيانا حول التعديلات الدستورية المطروحة للاستفاء .

وجاء نص البيان كالتالى :

مع اقتراب طرح التعديلات الدستورية للاستفتاء الشعبي عليها، تؤكد الحركة المدنية الديموقراطية و كافة القوي و الشخصيات الوطنية الديموقراطية المصرية الموافقة علي ذلك البيان رفضها بكل الوضوح و الحسم التعدي علي الدستور و تعلن أن تلك التعديلات غير الدستورية مرفوضة شكلا و موضوعا و تدعو المواطنين الرافضين المساس بدستورهم الي التصدي لذلك العدوان الصارخ عليه و كسر حواجز الخوف و التعبير عن موقفهم بحرية و شجاعة بكافة الطرق و في مقدمتها النزول يوم الاستفتاء المقرر له بعد غد السبت ٢٠ ابريل و التصويت بلا لتعديل الدستور.
لقد حاولنا طوال الثلاثة اشهر الماضية و عبر استخدام الأساليب و الادوات الدستورية و الديموقراطية أن ننبه للمخاطر السياسية التي ستتعرض لها الدولة المصرية من جراء التعدي علي الدستور الذي يؤسس للدولة المدنية و للاستقرار، و لكن راغبي السلطة و التسلط آثروا العودة الي أزمنة القمع و حكم الفرد المطلق و الاستبداد كطريقة و أسلوب وحيد لا يعرفون غيره لإدارة البلاد.
ان هذه التعديلات التي تنسف أسس الدولة الدستورية الحديثة لن تمر بسهولة كما يعتقد البعض من ضيقي الأفق المتشبثين بالسلطة و الذين يريدون إدارة البلاد بالقهر و يسعون لتأبيد نظم الحكم الدكتاتورية في زمن أصبحت فيه تلك الأساليب القديمة البالية مستحيلة التنفيذ و النجاح، حتي لو أقروها علي الورق فهي أساليب أعجز من أن تحكم العالم اليوم، و اضعف من أن تصمد طويلا أمام شعوب ترغب في الحرية و العيش الكريم.
فلنرفض جميعا المساس بالدستور حماية لمستقبل أبنائنا و لاستقرار البلاد و للتأسيس الحقيقي لدولة الحرية و الديموقراطية، دولة الحق و القانون، دولة المواطنة الكاملة.
و لنحمي دستورنا بكافة الطرق و الأساليب بدءا من التصويت بلا للتعديلات أو بأي طريقة أخري سلمية و حضارية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!