دخول طائرة A350-900 الحديثة إلى أسطول مصر للطيران يعزز قدرات النقل الدولي واستدامة الرحلات التضامن الاجتماعي: صرف "تكافل وكرامة" عن شهر فبراير بقيمة تزيد على 4 مليارات جنيه.. غداً  الرعاية الصحية تطلق فعالية علمية متخصصة للكوادر الطبية ضمن حملة التوعية والكشف المبكر عن تعفّن الدم تحت شعار "التوقيت الصحيح.. ينقذ حياة" وزارة الداخلية تطلق منصة وطنية للتحقق البايومتري والمصادقة اللحظية بتقنيات الذكاء الاصطناعي وزير الخارجية يلتقي رئيس وزراء دولة فلسطين على هامش القمة الأفريقية في أديس أبابا وفاة الدكتور إبراهيم الدميري وزير النقل الأسبق ضبط شبكة دولية للنصب الإلكتروني وسرقة أموال المواطنين عبر تطبيقات وهمية النائب علاء عبد النبي: قانون "المحليات" جاهز للتنفيذ بتوافق سياسي شامل.. وتوجيهات الرئيس السيسي "حاسمة" لإنهاء غياب الرقابة الشعبية استقرار الدولار في البنوك المصرية اليوم السبت 14 فبراير 2026 عند مستويات منتصف الـ46 جنيهًا الذهب يستقر محليًا وسط تقلبات عالمية ومحاولات لتعويض خسائره

بيان صادر عن الحركة المدنية الديموقراطية بشأن التعدي علي الدستور

 

اصدرت الحركة المدنية بيانا حول التعديلات الدستورية المطروحة للاستفاء .

وجاء نص البيان كالتالى :

مع اقتراب طرح التعديلات الدستورية للاستفتاء الشعبي عليها، تؤكد الحركة المدنية الديموقراطية و كافة القوي و الشخصيات الوطنية الديموقراطية المصرية الموافقة علي ذلك البيان رفضها بكل الوضوح و الحسم التعدي علي الدستور و تعلن أن تلك التعديلات غير الدستورية مرفوضة شكلا و موضوعا و تدعو المواطنين الرافضين المساس بدستورهم الي التصدي لذلك العدوان الصارخ عليه و كسر حواجز الخوف و التعبير عن موقفهم بحرية و شجاعة بكافة الطرق و في مقدمتها النزول يوم الاستفتاء المقرر له بعد غد السبت ٢٠ ابريل و التصويت بلا لتعديل الدستور.
لقد حاولنا طوال الثلاثة اشهر الماضية و عبر استخدام الأساليب و الادوات الدستورية و الديموقراطية أن ننبه للمخاطر السياسية التي ستتعرض لها الدولة المصرية من جراء التعدي علي الدستور الذي يؤسس للدولة المدنية و للاستقرار، و لكن راغبي السلطة و التسلط آثروا العودة الي أزمنة القمع و حكم الفرد المطلق و الاستبداد كطريقة و أسلوب وحيد لا يعرفون غيره لإدارة البلاد.
ان هذه التعديلات التي تنسف أسس الدولة الدستورية الحديثة لن تمر بسهولة كما يعتقد البعض من ضيقي الأفق المتشبثين بالسلطة و الذين يريدون إدارة البلاد بالقهر و يسعون لتأبيد نظم الحكم الدكتاتورية في زمن أصبحت فيه تلك الأساليب القديمة البالية مستحيلة التنفيذ و النجاح، حتي لو أقروها علي الورق فهي أساليب أعجز من أن تحكم العالم اليوم، و اضعف من أن تصمد طويلا أمام شعوب ترغب في الحرية و العيش الكريم.
فلنرفض جميعا المساس بالدستور حماية لمستقبل أبنائنا و لاستقرار البلاد و للتأسيس الحقيقي لدولة الحرية و الديموقراطية، دولة الحق و القانون، دولة المواطنة الكاملة.
و لنحمي دستورنا بكافة الطرق و الأساليب بدءا من التصويت بلا للتعديلات أو بأي طريقة أخري سلمية و حضارية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!