توصيات برلمانية بتطوير صناعة التمور في سيوة والوادي الجديد لزيادة الصادرات رئيس الطائفة الإنجيلية يشارك في احتفال أحد السعف بكنيسة حدائق القبة وسط حضور شعب الكنيسة وزير التربية يشارك في جلسة لجنة الاتصالات بالنواب لمناقشة مشروع قانون لحماية الأطفال من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية الضارة وزير الصحة يشهد الاجتماع الدوري للجنة العليا للمسؤولية الطبية وسلامة المريض جولة ميدانية مكثفة لتعزيز جودة الرعاية الصحية بالإسكندرية..ودور محورى لهيئة التأمين الصحي فى رفع كفاءة الأداء الطبى "المشاركة.. والبساطة.. التسبيح" ثلاثة دروس يقدمها قداسة البابا في عظة قداس أحد الشعانين بالإسكندرية وصول جثمان شهيد الواجب إلى مطار القاهرة.. مصر تنعى المهندس حسام صادق خليفة تفاصيل ختام فعاليات مهرجان "أكوامان" للسباحة في المياه المفتوحة بأسوان رئيس الوزراء يستقبل نظيره المغربي في مطار القاهرة الدولي تصعيد خطير.. مهلة حاسمة من دونالد ترامب لإيران وتهديدات غير مسبوقة بشأن مضيق هرمز

بيان صادر عن الحركة المدنية الديموقراطية بشأن التعدي علي الدستور

 

اصدرت الحركة المدنية بيانا حول التعديلات الدستورية المطروحة للاستفاء .

وجاء نص البيان كالتالى :

مع اقتراب طرح التعديلات الدستورية للاستفتاء الشعبي عليها، تؤكد الحركة المدنية الديموقراطية و كافة القوي و الشخصيات الوطنية الديموقراطية المصرية الموافقة علي ذلك البيان رفضها بكل الوضوح و الحسم التعدي علي الدستور و تعلن أن تلك التعديلات غير الدستورية مرفوضة شكلا و موضوعا و تدعو المواطنين الرافضين المساس بدستورهم الي التصدي لذلك العدوان الصارخ عليه و كسر حواجز الخوف و التعبير عن موقفهم بحرية و شجاعة بكافة الطرق و في مقدمتها النزول يوم الاستفتاء المقرر له بعد غد السبت ٢٠ ابريل و التصويت بلا لتعديل الدستور.
لقد حاولنا طوال الثلاثة اشهر الماضية و عبر استخدام الأساليب و الادوات الدستورية و الديموقراطية أن ننبه للمخاطر السياسية التي ستتعرض لها الدولة المصرية من جراء التعدي علي الدستور الذي يؤسس للدولة المدنية و للاستقرار، و لكن راغبي السلطة و التسلط آثروا العودة الي أزمنة القمع و حكم الفرد المطلق و الاستبداد كطريقة و أسلوب وحيد لا يعرفون غيره لإدارة البلاد.
ان هذه التعديلات التي تنسف أسس الدولة الدستورية الحديثة لن تمر بسهولة كما يعتقد البعض من ضيقي الأفق المتشبثين بالسلطة و الذين يريدون إدارة البلاد بالقهر و يسعون لتأبيد نظم الحكم الدكتاتورية في زمن أصبحت فيه تلك الأساليب القديمة البالية مستحيلة التنفيذ و النجاح، حتي لو أقروها علي الورق فهي أساليب أعجز من أن تحكم العالم اليوم، و اضعف من أن تصمد طويلا أمام شعوب ترغب في الحرية و العيش الكريم.
فلنرفض جميعا المساس بالدستور حماية لمستقبل أبنائنا و لاستقرار البلاد و للتأسيس الحقيقي لدولة الحرية و الديموقراطية، دولة الحق و القانون، دولة المواطنة الكاملة.
و لنحمي دستورنا بكافة الطرق و الأساليب بدءا من التصويت بلا للتعديلات أو بأي طريقة أخري سلمية و حضارية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!