وزير خارجية إيران يهاجم أوروبا: الاتحاد الأوروبي مشلول ومؤتمر ميونخ فقد مصداقيته إصابة 12 شخصًا في تصادم سيارتين وانقلاب ميكروباص بترعة في إيتاي البارود بالبحيرة رئيس هيئة الدواء يشارك في ملتقى استخدمات الذكاء الاصطناعي في مجالات الأدوية بجنوب إفريقيا وزير الكهرباء يتفقد هيئة الطاقة الذرية بأنشاص لتعزيز الأداء وتوطين التكنولوجيا النووية غدًا.. انطلاق مؤتمر «الجمهورية» الخامس بعنوان «12 عامًا من الكفاح والعمل.. السيسي بناء وطن» الخارجية الإيرانية: منع المفتشين الدوليين من زيارة المنشآت النووية المقصوفة لأسباب أمنية الجبلي يدعو الحكومة لربط المشروعات الزراعية بحياة كريمة الصين تؤكد ثبات موقفها: احترام سيادة أوكرانيا ودعم الحل السلمي للأزمة وزير الخارجية يلتقي المديرة التنفيذية لصندوق المناخ الأخضر على هامش القمة الأفريقية اللجنة القضائية من مستشاري النيابة الإدارية تتابع إعادة انتخابات نقابات «المحامين» الفرعية

يهدم الإيمان المسيحي .. إكرام لمعى يتلاعب في أزمة “المعنى الصحيح لإنجيل المسيح”

تحريف للانجيل .. بيان لدار الكتاب المقدس يكشف الحقيقة وغموض حول دور القس اكرام لمعى

ضجت مواقع اتواصل الاجتماعى اليوم  بعد تداول صور لكتب ترجمات أو قراءات للعهد الجديد تحمل أسماء اساتذه في جامعات بلبنان وغيرها ومعهم  اسم الدكتور القس إكرام لمعي ، وتضمنت تلك الترجمات تحريفا لآيات من الكتاب المقدس.

كما أثار كتاب «المعنى الصحيح لإنجيل المسيح» والذي صدر خلال ايام ضجة كبيرة داخل الأوساط القبطية في مصر لتضمنه مفردات ومصطلحات اعتبرتها دار الكتاب المقدس تؤدى إلى زعزعة الإيمان والحقائق الأساسية لدى الكثيرين.

وأصدرت دار الكتاب المقدس بمصر بيانًا  الجمعة ونشره الموقع الرسمي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية نفت فيه علاقتها بكتاب «المعنى الصحيح لإنجيل المسيح». مشيرةً إلى أنها لم تشترك في أي عمل يخص الكتاب المذكور، مشددةً على أن لجنة داخلية متخصصة قامت بالاطلاع على الكتاب ورفضت مضمونه ومنهجية إعداده.

وذكرت الدار ان كتاب «المعنى الصحيح لإنجيل المسيح» اثار ضجة ملحوظة الأيام الماضية، إثر تداول مقتطفات من محتواه تضمنت ترجمة لبعض آيات الكتاب المقدس، تعمد إلى تقديم معاني للآية تتنافى مع أساسيات الإيمان المسيحي.

وأكدت الدار انها تقوم تقوم بنشر الترجمة العربية وتحتفظ بحقوق الطبع والنشر في مصر والعالم لهذة الترجمة المعتمدة من عقود زمنية عديدة في معظم الكنائس في مصر والعالم.

واوضحت الدار انها ترفض موضوع ومنهجية اعداد الكتاب تماما حيث لم يتوفر له الإلتزام بمعايير الكتابة والترجمة التي اقرتها دور الكتاب المقدس ويتفق عليها علماء الترجمة والمتخصصون فيها وان اللجنة المختصة بالاطلاع على الكتاب ابدت انزعاجها الشديد من بعض المفردات والمصطلحات المستخدمة في هذا الإصدار والتي تؤدى إلى زعزعة الكثيرين عن الايمان والحقائق الاساسية التي يجب ان يتعامل معها الجميع بكل يقظة وحذر.

الأرثوذكسية تحذر من الإنجيل المزور: جماعات مجهولة تعبث بسلام المجتمع

وفى السياق ذاته ، أصدر القس/ إكرام لمعي بيانا  ينفى فيه مشاركته فى الترجمة لكتب العهد الجديد بالكتاب المقدس والصادرة عن دار نشر خارج مصر في جزئين :
الأول بعنوان: المعنى الصحيح لإنجيل المسيح.
والثاني بعنوان: البيان الصريح لحواري المسيح.

واعلن لمعى فى بيانه بأنه لم يقم  على الإطلاق بعمل ترجمة لأي جزء في الكتابين، حيث أنه لس متخصصًا في هذا الشأن، وبالتالي فقد اكد على عدم مشاركته في هذه الترجمة.

واضاف فى بيانه ،  أنه قد تم وضع إسمه على غلاف الجزء الثاني من هذه الترجمة من قبل دار النشر التي طبعتها،وسواء وضع إسمي أو إسم غيري فمن الواضح أنه بهدف الترويج لهذه الترجمة .

وبيان القس لمعى ، لم يكن نافيا بالشكل القاطع ولم يقتنع به الكثيرين ، حيث كان البيان باهتا وغير مقنع ، ولا يعطى مبررا لوضع اسمه على كتاب بمثل هذه الخطورة ، مما يجعل موقفه غير واضح ، فبيانه اعطى غموضا اكثر ما كونه اعطى توضيحا ، بجانب ان بيانه لم يحدد موقفه من الجهة التى وضعت اسمه ولم بذكر اى توضيح غن  نيته القيام باتخاذ اى اجراءات قانونية تجاه دار النشر ،

وقد نسى القس اكرام لمعى ، انه قد صرح سابقا لاحد المواقغ الاخبارية ، عن نيته بالعمل على ترجمة المعنى الصحيح لإنجيل المسيح، والذى شمل «متى – مرقس – لوقا – (أعمال الرسل العهد الجديد)، ثم العمل على ترجمة البيان الصريح لحوارى المسيح»، وهو شمل بعض من رسائل بولس الرسول. وأكد أنه لا بد من الفصل بين ترجمات الكتاب المقدس وتفسيرات الكتاب، لأنه بسبب التيار الإلحادى والشباب وتحديات العصرنة، وجدنا قيام عدد من اللاهوتيين بإصدار تفسيرات جديدة للكتاب، وليس ترجمة لتتماشى معى احتياجات العصر من تحديات نحو إشكاليات بعينها. وتابع: إنه يوجد مدارس ثلاثة تجاه تفسيرات الكتاب المقدس، أولهما يتحدث على الوحى إملائيا أى أن الله أملاه، أما المدرسة الثانية فتحدثت على أن الوحى لفظا ومعني، بينما يوجد طريق ثالث يتحدث عن عصمة المعني، وكل اتجاه يحاول إثبات صحة اتجاهه.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!