تضامن الشيوخ: "مسافة السكة" عقيدة مصرية لدعم الأشقاء.. والقصبي يشيد بجهود "التضامن والهلال الأحمر" في إغاثة غزة ولبنان والسودان في إطار الربط بين الجانب الأكاديمي والعملي: "علوم سياسية 6 أكتوبر" في زيارة ميدانية للمحكمة الدستورية العليا وزيرة التنمية المحلية تقترح تشكيل لجنة "برلمانية حكومية" للوصول لصيغة توافقية لقانون الإدارة المحلية الجديد وزارة الاتصالات تشارك في ورشة عمل "الذكاء الاصطناعي ومتلازمة داون" والإعلان عن مبادرة جديدة بالتعاون بين شبكة تأهيل وكاريتاس مصر وزيرة الإسكان تطرح أراضٍ استثمارية وخدمية في 5 مدن جديدة إجازة رسمية ممتدة تصل إلى 5 أيام للعاملين المسيحيين في القطاعين الحكومي والخاص بمناسبة الأعياد الدينية بحضور التضامن والعمل ..القاهرة تطلق مشروعًا وطنيًا بالشراكة مع دولية لتمكين الأطفال الأكثر احتياجًا بمهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي وزير النقل: تحديث 54% من أسطول الملاحة الوطنية وزيادة الأسطول إلى 40 سفينة بحلول 2030 توجيهات رئاسية لتعزيز الاستثمار وتمكين القطاع الخاص ودعم استقرار الاقتصاد المصري مجلس الشيوخ يوافق علي مواد الإجازات بقانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية

ماذا تعنى موافقة البرلمان علي إرسال قوات فى مهام قتالية خارج الحدود؟

بعد موافقة مجلس النواب اليوم خلال جلسته السرية ، التي دعا لها الدكتور علي عبدالعال ، رئيس البرلمان، بإجماع آراء النواب الحاضرين على إرسال عناصر من القوات المسلحة المصرية في مهام قتالية خارج حدود الدولة المصرية، للدفاع عن الأمن القومي المصري في الاتجاه الاستراتيجي الغربي ضد أعمال الميلشيات الإجرامية المسلحة والعناصر الإرهابية الأجنبية إلى حين انتهاء مهمة القوات، تساءل كثيرين من رواد مواقع التواصل الاجتماعى عن الآثار المترتبة على هذه الموافقة .

 

وفى السطور القليلة القادمة نوضح ما هى النتائج المترتبة على موافقة البرلمان إرسال قوات فى مهام قتالية خارج الحدود:

 

١ – تفويض القوات المسلحة من البرلمان هي دعوة للسلام بدأت باعلان القاهرة ثم خط ” سرت- الجفرة” الذي حدده رئيس مصر في سيدي براني والتي تؤكد حرص مصر علي عدم تجدد الاشتباكات في ليبيا وتقطع الطريق علي الأطراف الخارجية التي تزكي نار الحرب بين الليبيين وتأتي بالمرتزقة والميلشيات لمحاربة الشعب الليبي الشقيق

٢ – التفويض ليس معناه ان القوات ستذهب اليوم ولكن هو ترخيص دستوري لقواتنا المسلحة بالتحرك في الزمان والمكان الذي تراهما مناسبين وفي حالة تجاوز الخط الأحمر الذي حددته مصر

٣ – الحل السياسي المصري لا يستثني احد من ابناء ليبيا الشقيقة ولا يقسم ليبيا شرقا وغربا بل ينظر الي ليبيا باعتبارها دولة واحدة ويرتكز علي عودة الاطراف الي طاولة المفاوضات تمهيدا لاطلاق عملية سياسية تنتهي باختيار مؤسسات منتخبة من الشعب الليبي وتخرج الميلشيات المسلحة والمرتزقة من ليبيا وتوقف اي تدخل اجنبي وان تكون ليبيا لكل الشعب الليبي وتستعيد مؤسساتها الأمنية والشرعية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!