جامعة الأزهر توضح تفاصيل استقالة عضو هيئة تدريس وتؤكد: الإجراءات تمت وفق القانون استدعاء مسئول الحساب باسم "محمد الصباغ" بسبب الإساءة لكوكب الشرق السيدة "أم كلثوم".. ومسئول الحساب باسم "حسام جمال" بسبب اساءته لعدد من الإعلاميين لجنة الشكاوى تنظر شكوى حسام حسن ضد مدحت العدل بالأسماء.. عقوبات أميركية جديدة تستهدف "القرض الحسن" و"بيت المال".. و16 مسؤولاً في حزب الله اللبناني وزير النقل يبحث مع سفير جمهورية أوزبكستان بالقاهرة تعزيز التعاون المشترك في مجالات النقل واللوجستيات والممرات الدولية لتعظيم حجم التبادل التجاري بين ا... فاجعة منشأة ناصر.. شهداء ومصابون في انهيار عقار إثر انفجار أسطوانة غاز أثناء إخماد حريق بمخزن أخشاب ضبط 6 متهمين بعد الاعتداء على حملة إزالة وإصابة مدير إشغالات حي العجمي بالإسكندرية أحمد الجندي: ثورة 30 يونيو انتفاضة وعي أنقذت هوية مصر من الجماعات الظلامية ومستمرون في جني ثمار البناء ياسمين هلالى تكتب : 30 يونيو والحماية الاجتماعية للأسرة المصرية جوتيريش: الهجمات الإسرائيلية أودت بحياة ألف فلسطيني في غزة منذ إعلان وقف إطلاق النار

الحاضر بروحه.. ميلاد البابا شنودة يعيد الشعب القبطى لاحضان الكنيسة بعد توقف الصلاة 4 شهور

فتحت الكنائس القبطية الأرثوذكسية اليوم الاثنين، أبوابها للقداسات، بعد توقف دام لأكثر ‏من 4 أشهر، بسبب تفشى فيروس كورونا المستجد، ويوافق إعادة فتح الكنائس ذكرى ميلاد البابا شنودة الثالث، البطريرك 117 للكنيسة، الذى ولد نفس اليوم عام 1923.

وفتحت كنائس القاهرة والإسكندرية اليوم أبوابها لاستقبال المصلين، ووضعت الكنائس معايير وإجراءات احترازية بسبب فيروس كورونا، حيث تولى فريق الكشافة بكل كنيسة مسئولية تنظيم حركة دخول وخروج المصلين، والتأكد من ‏أن الداخلين ضمن المسجلين للمشاركة فى القداس – عبر الحجز المسبق- وكذلك قاموا بعمليات التطهير ومتابعة تنفيذ ‏المصلين لإجراءات الوقاية.

وقبل دخول الكنيسة، وفور وصول المصلين إلى باب الكنيسة الخارجي، تتم عملية تطهير سريعة للمصلين فور وصولهم، بتطهير أحذيتهم بقطعة من قماش مغمورة فى محلول الكلور، وكذلك تطهير الأيدى بالكحول الإيثيلى 70%

ويتم قياس درجات حرارة الداخلين إلى الكنيسة باستخدام أجهة قياس ‏الحرارة عن بعد، ووفقا لتعليمات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أحضر كل مصل معه منديل التناول الخاص به وكذلك زجاجة مياه صغيرة وغطاء الرأس بالنسبة للسيدات وذلك للاستخدام الشخصي، كما ارتدى كل شخص الكمامة عند دخول الكنيسة عموما سواء لصلاة القداس أو غيره.

وشددت الكنائس خلال القداسات مراعاة المسافة الآمنة بين الكهنة والشمامسة والشعب المشارك فى الصلاة، وكان أغلبها مصل فى كل دكة، كما تم وضع علامة إرشادية تشير إلى كل مكان مخصص لجلوس المصلين لضمان الحفاظ على المسافة الآمنة بين كل شخص والمحيطين به، فيما استخدمت بعض الكنائس علامات لازقة، على الكراسى لضمان وجود مصل واحد على كل دكة.

ويوافق إعادة فتح الكنائس اليوم ذكرى ميلاد البابا الراحل، البابا شنودة الثالث، البطريرك 117 للكنيسة، الذى ولد في 3 أغسطس عام 1923، وتنيح – توفى -17 مارس 2012، ليخلفه على الكرسى البابوى البابا تواضروس الثانى.

ولد البابا شنودة أو نظير جيد يتيما وانتقل نظير مع أشقائه للإقامة فى القاهرة، والتحق فى عمر مبكر بالخدمة فى جمعية النهضة الروحية التابعة لكنيسة العذراء مريم بمسرة كطالب بمدارس الأحد، ثم خادم بكنيسة الأنبا انطونيوس بشبرا فى منتصف الأربعينات، وتستمر حياته على هذا النحو وتراوده فكرة الرهبنة من آن لأخر حتى أن جميع أفراد أسرته توقعوا أن يغيب عنهم ليسكن الدير، حتى جاء عام 1953 الذى ترك فيه نظير حياته كعلمانى

ترهبن نظير رسميا فى 18 يوليو من العام 1954 بعدما قضى فترة تحت الاختبار بدير السريان بوادى النطرون، وتغير اسمه ليصبح “انطونيوس السرياني” ثم حصل على رتبة قس بعدها بعام، إلا أن تطورًا جديدًا حدث فى حياة القس أنطونيوس لقد اختار حياة العزلة واعتزل الناس وسكن مغارة بالجبل كراهب متوحد وانقطعت أخباره عن عائلته من العام ١٩٥٦ حتى عام ١٩٥٩ حيث وجد فى الرهبنة حياة مليئة بالصفاء كما قال، حتى حانت اللحظة التى اختاره فيها البابا كيرلس ليصبح سكرتيرًا خاصًا له، ثم يقرر بعدها بعامين رسامته “تعيينه” أسقفاً للمعاهد الدينية والتربية الكنسية وذلك عام ١٩٦٢ حيث كان أول أسقف للتعليم المسيحى وعميد الكلية الاكليريكية، وذلك فى 30 سبتمبر 1962، ويتغير اسمه ليصبح الأنبا شنودة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى