آفَاقُ الِاحْتِكَاكِ الحَضَارِيِّ وَأَسْرَارُ الِاسْتِعْدَادِ الرُّوحِيِّ لِحَجِّ بَيْتِ اللهِ الحَرَامِ محامى يطالب "التضامن الاجتماعي" بالتحقيق في تمويلات وأنظمة تشغيل بعض جمعيات الرفق بالحيوان رئيس قطاع صحة القاهرة يتفقد جاهزية الحجر الصحي بمطار القاهرة الدولي استعدادًا لاستقبال حجاج بيت الله الحرام النائبة مروة حسان: كلمة الرئيس السيسي في يوم أفربقيا خريطة طريق لحماية مقدرات القارة  النائب محمد عبد الحفيظ: كلمة الرئيس السيسي في "يوم أفريقيا" تدشن استراتيجية للاكتفاء الذاتي والتكامل الاقتصادي للقارة النائب أحمد إبراهيم البنا: رؤية الرئيس السيسي في "يوم أفريقيا" وثيقة عمل تؤمن مستقبل القارة الاقتصادي والأمني السكة الحديد: تشغيل قطارين إضافيين بين القاهرة / سوهاج / الإسكندرية والعكس "التحالف الشعبي" ينتقد آليات استلام القمح: نرفض تهميش الفلاح ونطالب بأسعار توريد عادلة استغاثة عاجلة لمحافظ القاهرة من سكان صقر قريش: الورش تحول المنطقة الحضارية إلى بؤرة عشوائية استغاثة لوزير التربية والتعليم د. محمد عبد اللطيف

رغم حبسه .. البشير يدفن والدته

وسط حراسة أمنية مشددة حضر الرئيس السوداني المعزول، عمر البشير، مراسم جنازة والدته هدية محمد الزين (92 عاما)، والتي توفيت، مساء الاثنين، بمستشفى علياء العسكري بالعاصمة الخرطوم.

وسمحت السلطات السودانية للبشير المحبوس بسجن كوبر وأيضا لشقيقه عبدالله المتهم في قضايا فساد عدة بحضور مراسم الجنازة، التي أجريت عند حوالي الثانية عشر من منتصف ليل الاثنين.

وجاء حضور البشير لمراسم الدفن رغم أن العديد من المغردين طالبوا السلطات بعدم السماح للبشير بحضور مراسم الدفن، مبررين مطلبهم بما كان يفعله البشير وأركان نظامه إبان فترة حكمهم، حيث كانوا يمنعون المعتقلين السياسيين من تلقي العلاج في بعض الأحيان ويحرمونهم من تقديم العزاء في أقرب الأقربين لهم.

غير أن مغردين آخرين رأوا عكس ذلك، وأيدوا حضور البشير للجنازة لأسباب إنسانية وأخلاقية.

وكانت تقارير صحفية أشارت إلى أن والدة البشير كانت قد طلبت قبل وفاتها زيارة ابنها، البالغ من العمر 75 عاما، في السجن ولكنها لم تتمكن من ذلك.

وعزل الجيش، البشير، في 11 أبريل الماضي، بعد احتجاجات شعبية متواصلة لأكثر من 5 أشهر.

وقال احد أقرباء البشير إن الكثير من أهله لم يتمكنوا من تقديم العزاء له، حيث كان محاطا بإجراءات أمنية مشددة ولم يمكث سوى بضع دقائق بعد اكتمال مراسم الدفن، حيث تمت إعادته إلى محبسه في سجن كوبر بضاحية الخرطوم بحري الواقعة شمالي العاصمة الخرطوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!