السفير الفنزويلي بالقاهرة يؤكد حرصه على التعاون مع مراكز الفكر في مصر ومؤسسات المجتمع المدني

أكد السفير الفنزويلي بالقاهرة، ويلمار أومار بارينتوس،
على أهمية التعاون المشترك بين مصر وبلاده لزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين.
جاء ذلك خلال لقاء عقده مركز السلام للدراسات الاستراتيجية بالشراكة مع مؤسسة المحروسة للتنمية، وبحضور سفير جمهورية فنزويلا البوليفارية بالقاهرة حلقة نقاشية بعنوان “فرص الاستثمار بين مصر وفنزويلا”، وشارك في الحلقة مجموعة متنوعة من رجال الأعمال وممثلين الهيئات التجارية والصناعية والاستثمارية الحكومية والخاصة بهدف بحث فرص التعاون المشترك الحالية والمستقبلية.
وأكد السفير الفنزويلي بالقاهرة، حرصه على التعاون مع مراكز الفكر في مصر ومؤسسات المجتمع المدني، باعتبارها مدخل مهم لصياغة وبلورة الافكار واقتراح السياسات بما يفيد صناع القرار.
وقدم السفير الفنزويلي بالقاهرة ويلمار أومار بارينتوس عرض توضيحي لأبرز مجالات التعاون المحتملة بين مصر وفنزويلا وأبرز القطاعات المستهدفة.
كما استعرض كافة الجوانب القانونية والتشريعية المنظمة للاستثمار والتسهيلات التي يمكن تقديمها لتعزيز التبادل التجاري بين البلدين.
وقد تجاوب السفير الفنزويلي مع تساؤلات الحضور لتوضيح أوجه الاستفادة التي يمكن أن يحققها المستثمرين من البلدين مثمنًا على ضرورة التعاون المشترك لزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين.
من جانبه، اكد رئيس مؤسسة المحروسة للتنمية، على ضرورة العمل المشترك لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين مصر وفنزويلا والاستفادة من التسهيلات المقدمة من الجانبين.
كما رحب الدكتور أكرم حسام رئيس مركز السلام للدراسات الاستراتيجية بالسفير الفنزويلي ويلمار أومار بارينتوس والوفد المرافق له، كما أثنى على جهود الدولة المصرية وحرصها على تهيئة بيئة الاستثمار بمختلف جوانبها وتشجيعها على دعم الاستثمارات والمستثمرين وزيادة التبادل التجاري مع مختلف دول العالم، وهو ما كان الدافع وراء تنظيم هذه الحلقة مؤكدًا على دعم مركز السلام الاستفادة من هذه التوجهات في فتح أسواق جديدة أمام المستثمرين المصريين والأجانب.
وخلال الحلقة، قدمت إليان بطرس، المدير التنفيذي للمركز ورقة بحثية تناولت أبرز المحطات في مسار العلاقات المصرية الفنزويلية وفرص الاستثمار الواعدة بين البلدين وكيفية النهوض بها ومواجهة التحديات التي تعوق تعزيز التبادل التجاري بينهما.




