وزيرا التضامن الاجتماعي والتعليم العالي يشاركان في فعاليات قمة ستارت 2026 بالمتحف المصري الكبير وزارة التضامن الاجتماعي تكرم رئيس جامعة سوهاج ضمن أكثر الجامعات إنجازًا وتعاونًا في تنفيذ برامجها السادات في اليوم العالمي للاجئين: حماية الكرامة الإنسانية التزام يتجاوز الحدود ويتطلب تقاسم المسؤوليات الدولية الرئيس السيسي يشهد تخريج الدفعة الثالثة لأئمة الأوقاف من الأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الجديدة تفاصيل عثور صيادين ليبيين على 15 مهاجرا فى عرض البحر خبراء ومختصون في ندوة "التحالف الشعبي": القروض الاستهلاكية تستنزف جيوب المواطنين.. ونطالب بـ "تهذيب" و"تقنين" شركات التمويل لماذا تحول حفل زفاف قنا إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي؟ التعليم تستعد لماراثون الثانوية العامة غدا استجابة لشكوى مواطن.. «سلامة الغذاء» تضبط مخالفات في تداول وتخزين مياه الشرب والمشروبات الغازية بالوايلي وتتخذ الإجراءات القانونية تدهور الحالة الصحية لفضل شاكر داخل السجن يعيد قضيته إلى الواجهة

رئيس الحزب “الاشتراكي المصري”: الإفراج عن أحمد دومة قرار منطقي يُلبي طلبات أسرته وطلبات الحركة المدنية الديمقراطية

علق أحمد بهاء الدين شعبان، رئيس الحزب الاشتراكي المصري، على قرار الرئاسي بالإفراج عن أحمد دومة، قائلاً: لاشك أنه خبر سار بعد أن قضى ١٠ سنوات، وذلك نظراً لظروفه الصحية، مؤكداً أن قرار الإفراج عنه هو قرار منطقي ويُلبي طلبات أسرته وطلبات الحركة المدنية الديمقراطية.

 

وأضاف في تصريح خاص لـ “السلطة الرابعة” أن ذلك لا يجب أن يُنسينا أن هناك العديد من المحبوسين في قضايا الرأي، وقد طالبت الحركة المدنية الديمقراطية بإطلاق سراحهم وحتى وصلنا إلى المناشدة بإطلاق عفو رئاسي عام لكل محبوسين الرأي الذين لم تلوث أيديهم بدماء المصريين العسكريين والمدنيين والعنف والإرهاب.

 

وتابع: اعتقد أن هذا الأمر واجب وضروري وسيكون له تأثير مهم قبل إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة، وجميعنا نسعى إلى أن تكون الأجواء التي ستجرى فيها الانتخابات موافية وأن تتوفر ضمانات هذه الانتخابات، ومن بينها إطلاق سراح محبوسي الرأي الذين لم يرتكبوا أيا من الجرائم سوى التعبير عن آرائهم.

 

وأكد رئيس الحزب الاشتراكي المصري، أنه بدون توفير هذه الشروط لن يكون هناك قيمة للحوار الوطني، سوى مجرد البروباجندا الإعلامية، والتي سوف تنتهي بشكل لا يغير الأوضاع أو يقود إلى الاستقرار في المستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى