المحامي بالنقض عبد الحميد منير يحذر : احترسوا من فخ "البث المباشر" الكاذب.. وعقوبات رادعة تنتظر مستغلي اسم "الداخلية" باريس سان جيرمان بطلا لدوري أبطال أوروبا للعام الثاني على التوالي التموين تستعد لصرف مقررات يونيو اعتبارا من الاثنين المقبل صباحي وخالد علي والعوضي وزهران وأبو عيطة يطالبون بالإفراج عن سيد مشاغب في مناشدة لرئيس الجمهورية تقارير إنجليزية تؤكد محمد صلاح وراء إقالة سلوت خلاف بسبب المزاح والتنمر يشعل مشاجرة بين 17 شخصًا بالإسماعيلية.. والداخلية تكشف التفاصيل د. نادر الصيرفي المحامي: إذا خسرت دعوى الطلاق المدني فلا طلاق.. وإذا ربحتها فلا زواج! اتصال بين وزير الخارجية المصري ونظيره الإماراتي لبحث التطورات الإقليمية ومستجدات المفاوضات الأمريكية الإيرانية 5173 فرصة عمل جديدة في 17 محافظة.. وزارة العمل تفتح باب التقديم برواتب وتأمينات مجزية تحطم حافلة تنقل رياضيين شباب ومقتل سائقها وإصابة أكثر من 20 آخرين بالمجر

تعقيبا على حملة “مدتين كفاية” رئيس “المصري الديمقراطي”: لم نكسب التصويت الخاص برفض التعديلات الدستورية وبالتالي من حق الرئيس الترشح مرة أخرى

قال الأستاذ فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، من الممكن عمل حملة لتوفير ضمانات للانتخابات من حيث النزاهة والديمقراطية والتنافسية والمحايدة، ولكن لا أعرف ما الذي يتم الاستناد إليه لعمل حملة تنادي بأن ” مدتين كفاية”، فأحياناً هناك مطالب لا أعرف إلى ماذا تستند؟، وإلى أين ستنتهي.

 

وأضاف زهران خلال حديثه لـ “السلطة الرابعة”: نحن من الأحزاب التي رفضت التعديلات الدستورية، ومن ثَمَّ كان يفترض أنه لو لم تم التعديلات فليس من حق الرئيس ترشيح نفسه مرة أخرى، ولكننا لم نكسب التصويت الخاص برفض التعديلات الدستورية، وبالتالي أصبح من حق الرئيس الترشح مرة أخرى، فليس هناك مبررات دستورية أو قانونية لمنع ذلك.

 

وتابع: هناك محاولة لشخصنة الحياة السياسية المصرية، وفي رأيي أن أنصار النظام ضالعين في هذا الأمر لاعتبارات كثيرة يطول شرحها، ومن المحزن أيضاً أن هناك بعض القوى المعارضة تنزلق إلى نفس المنحنى وهو “شخصنة المعارك السياسية”.

 

وأشار رئيس الحزب المصري الديمقراطي، إلى أن الرئيس السيسي يعبر عن نخبة حاكمة، وعلى رأس سُلطة بها دوائر ومؤسسات وملفات وأدوار، وبحكمه رئيس لجمهورية مصر العربية بما لها من تاريخ مركزي وسلطات مطلقة، فالرئيس سلطات كبيرة وتوجد خطة وتصور.

 

وتابع: ما نريد أن نناقشه في معركة الانتخابات الرئاسية القادمة أنه توجد سلطة لديها مشروع ورؤية، وليست خيارات شخصانية، واتصور أن للنظام رؤية وتوجه وأنا اختلف مع هذه الرؤية، واحاول من خلال الحزب المصري الديمقراطي تقديم رؤية بديلة، ولو تم الدفع بمرشح من الحزب سيكون في هذا الإطار وهو تقديم رؤية بديلة، مؤكداً أن أخذ الأمور على محمل الشخصنه ليس صحيحا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!