نقيب الصحفيين : "الإذن المسبق للتصوير" قيد عام على حرية الصحافة وزير المجالس النيابية في أول كلماته الرسمية بمجلس الشيوخ: الحكومة تؤمن بالمصارحة والالتزام بالحقيقة لتحقيق الصالح العام زراعة الشيوخ تناقش آثار التغيرات المناخية وورد النيل.. والبطران: مخاطر شديدة تتطلب المواجهة وزيرة الإسكان تلتقي مسئولي شركة توريك لمتابعة موقف المبيعات وتسويق مشروعات المدن الجديدة البنك المركزي يحدد مواعيد عمل البنوك خلال شهر رمضان إحالة 6 متهمين للجنايات في واقعة «ميت عاصم» ببنها.. اتهامات بالخطف وهتك العرض والتصوير ونشر مقاطع مخلة بحضور قيادات الحزب والهيئة البرلمانية… “مستقبل وطن” يستضيف وزير البترول و الثروة المعدنية للتعرف على خطة عمل و أولويات الوزارة للمرحلة القادمة إصابة 10 أشخاص في انقلاب ميكروباص بطريق الدبابية الزراعي في الأقصر هل المجتمع يحرك السوق؟ أم السوق يسيطر على المجتمع؟ ناجي الشهابي: لا نحول الضحية لمحتوى رقمي… حرية الإعلام لا تعني الفوضى وحماية الحياة الخاصة أولوية

أول تحرك برلماني بسبب تاخير حركة نيابات الأطباء

تقدم الدكتور/ فريدي البياضي عضو مجلس النواب و نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بطلب إحاطة موجهاً لوزير الصحة بشأن تأخر حركة نيابات الأطباء سبتمبر ٢٠٢٣.
فيما يلي نص طلب الإحاطة:
جرى النظام في السنوات السابقة؛ أن هناك حركتان لنيابات الأطباء في مارس و سبتمبر من كل عام
وهذا العام تأخرت حركة مارس حتى شهر يونيو ، بينما لم تخرج حركة سبتمبر حتى اليوم! و قد أوشك العام على الانتهاء!
غ تأخر هذه الحركة يؤدي إلى أضرار كثيرة تؤثر على مستقبل بناتنا و أبنائنا الأطباء؛ من أهمها :
١-فوات فرصة التقديم في الترشيح الوزاري للدراسات العليا في الجامعات.
٢-عدم القدرة علي التقدم في نظام الزمالة حيث انها تطلّب قضاء مدة ستة أشهر في التخصص ،
٣-كما يؤدي هذا التأخير الي تراكم الدفعات وزيادة أعداد الأطباء المتقدمين للحركة و عدم شغل الأماكن و تسديد الاحتياجات في المستشفيات مما ينعكس سلباً على الخدمة المقدمة للمرضى و على المستقبل المهني و العلمي للأطباء المتخرجين.
و عليه، فإننا نطالب ب :
-تعجيل نزول إعلان حركة سبتمبر ٢٠٢٣ وعدم تأجيلها إلي العام المقبل .
-وجود حركة نيابات كل ستة أشهر، وأن تستغرق على الأكثر شهرين من تاريخ الإعلان وحتى الاستلام.
-دراسة وافية دقيقة من واقع احتياجات كل التخصصات في كل المستشفيات؛ لتجنب اعادة و استكمال الحركة على عدة مراحل و ضياع الوقت.
– تفادي طلب تخصصات في كافة المستشفيات مثل الجراحات التخصصية، والتي تظهر في الإعلانات ولكنها غير موجودة بالفعل على أرض الواقع ( بما يُسمى بالتخصصات الوهمية ) مما يؤدي إلى ضياع فترة النيابة في سد العجز في الطوارئ او في تخصصات لا تتصل بالمطلوب.
و أخيراً نؤكد ان الاهتمام بمنظومة الصحة يجب أن يكون على قمة أولويات الحكومة و في مقدمة المنظومة يجب أن يكون اهتمامنا بالعنصر البشري الذي يحمل هذه المنظومة على كتفه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!