أزمة الطبيب ضياء العوضي: نقابة الأطباء تتخذ إجراءات قانونية وجامعة عين شمس تنفي انتماءه مبادرات تمويلية ضخمة بقيمة 500 مليار دولار لتعزيز التنمية في إفريقيا خلال اجتماع النيباد الهلال الأحمر المصري يشارك بأكثر من 65 ألف متطوع لدعم الشعب الفلسطيني من هو وزير الشئون القانونية الجديد؟ السيرة الذاتية لهاني حنا سدرة وزير البترول يستعرض مع "أركيوس إنرجي" خطط التوسع في استكشاف وإنتاج الغاز إصابة 15 لاعبًا في انقلاب أتوبيس فريق شباب طائرة الاتحاد السكندري نقيب الأطباء: قانون المسؤولية الطبية إنجاز تاريخي و386 شكوى أُحيلت دون استدعاء أطباء وزراء البترول والمالية والاستثمار يستعرضون الفرص التعدينية والنفطية أمام كبرى المؤسسات المالية العالمية بعد إلغاء وزارة قطاع الأعمال العام… ما مصير الشركات التابعة لها؟ استمرار رئيس الوزراء يعني بقاء السياسات الفاشلة.. ​البياضي ينتقد عودة "وزارة الإعلام" والإبقاء على "وزير التعليم": رسائل سلبية وصادمة للرأي العام

الشيوخ يبدا مناقشة قانون الضمان الاجتماعي والدعم النقدي

بدأت الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، مناقشة تقرير لجنة حقوق الإنسان بشأن قانون الضمان الاجتماعي والدعم النقدي.

وعرض النائب جميل حليم، وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ، تقرير اللجنة المشتركة، مؤكدا أن مشروع القانون جاء تفعيلاً للمادة (۱۷) من الدستور التي تقضي بأن تكفل الدولة توفير خدمات التأمين الاجتماعي، وأن لكل مواطن لا يتمتع بنظام التأمين الاجتماعي الحق في الضمان الاجتماعي، ليضمن له حياة كريمة، إذا لم يكن قادرا على إعالة نفسه وأسرته، وفي حالات العجز والشيخوخة والبطالة وتم إعداده لمنح الفئات المستهدفة بالدعم مزايا عديدة تنفيذا للالتزام الدستوري سالف البيان، مع توحيد برامج الدعم النقدي التي تمنحها الدولة في منظومة واحدة لتوحيد الوعاء المالي، وتنظيم المنح بهدف تعظيم الاستفادة من الدعم، وصولا للتمكين الاقتصادي للفئات المستهدفة بما يكفل لهم حياة كريمة.

وأوضح النائب، أن مشروع القانون يستهجف تحسين شبكة الأمان الاجتماعي، وتوسعة مظلة الضمان الاجتماعي، وإحداث مرونة في ربط التدخلات الاجتماعية المتكاملة بالمتغيرات الاقتصادية بما يشمل نسب الشراء والفقر، ونسب التضخم وذلك بهدف تحقيق أفضل حماية للأسر الأفقر والأقل دخلا.
وأكد أن مشروع القانون يستهدف كفالة حقوق الفئات الأولى بالرعاية وتوفير أقصى حماية ممكنة لها كذوي الإعاقة والمسنين والأيتام، وثالثهبيا تبنى منهج الدعم المشروط بهدف الاستثمار في البشر وتحسين مؤشرات التنمية، لإلزام الأسر المستفيدة من الاستثمار في صحة أطفالها، بالإضافة إلى التحقق من تعليم الأطفال وانتظامهم في العملية الدراسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!